ناصرالعنزي
اقترب قطار دوري «VIVA» للدرجة الممتازة من محطته النهائية بانتظار تتويج العميد بطل الدوري رسميا ومعرفة بقية مراكر الفرق، حيث تقام اليوم ٤ مباريات في الجولة قبل الأخيرة، أبرزها والتي ينتظرها الجماهير مواجهة الكويت البطل والمتفرد بكل شيء برصيد ٤٥ نقطة مع منافسه الدائم القادسية الثالث بـ ٣٠ نقطة على ستاد صباح السالم وهي مباراة تمثل «حالة خاصة» في مواجهة لا تحتاج الى شرح طويل.
في حين يلعب السالمية الثاني بـ ٣٠ نقطة مع النصر السادس بـ ٢٣ نقطة على ستاد الصداقة والسلام، كما يواجه العربي صاحب المركز الخامس بـ ٢٤ نقطة مع التضامن الأخير (١٠ نقاط) على ملعب علي صباح السالم في مباراة تهم الأخضر أكثر من خصمه الهابط للدرجة الأولى، ويدخل كاظمة الرابع بـ ٢٧ نقطة في مواجهة قوية مع الجهراء السابع بـ ٢٢ نقطة على ملعب محمد الحمد من اجل تحسين مركزيهما.
قمة
قمة الكرة ستكون اليوم بين الكويت بطل الدوري قبل أربع جولات من نهايته والقادسية الذي يبحث
عن الوصافة، ولا جديد في مباراة المتنافسين الكبيرين الا أن النتيجة غير مضمونة لأحدهما، فكل فريق
بلاعبيه قادر على انتزاع النقاط الثلاث وكل منهما يملك الإمكانيات والفنيات لذلك، فالأبيض يبحث عن تسجيل رقم مميز في الصدارة وتوسيع الفارق بينه وبين الثاني. وسيشرك المدرب محمد عبدالله عناصره الأساسية والجاهزة.
أمـا القادسية فيرى المباراة تحديا جديدا مع منافسه وانه قادر على إحراج البطل وإفساد فرحته قبل جولة من تتويجه رسميا، وسيلعب الأصفر أيضا بكامل لاعبيه الأساسيين.
تعديل وضع
في مباراة السالمية والنصر يبحث الأول عن الفوز للحفاظ على مكانه، حيث سينال صاحب المركز الثاني مكافأة مجزية حسب لائحة البطولة لذلك لن يفرط السماوي في مركزه بعدما تحسن حاله في المباراة السابقة وحقق فوزا مستحقا على العربي بعد أن فقد نقاطا قبلها، وأشرك المدرب عبدالعزيز حمادة عناصره الجاهزة التي كفلت له الفوز وتألق منها فراس الخطيب هداف الفريق (١١ هدفا)، أما النصر فهو الآخر يريد للفوز للابتعاد عن شبح المركز السابع بعد أن خسر مباراته الماضية من كاظمة ولا مجال له اليوم سوى الفوز.
وفي مباراة العربي والتضامن فإن الأخضر مطالب بتعويض خسارته من السالمية بعد ان قدم أسوأ عرض له، وألقى المدرب محمد ابراهيم المسؤولية على اللاعبين حيث ان خسارته ستجعله يتأخر أكثر، أما التضامن فقد ودع البطولة ويسعى الى إثبات موقف قبل جولة من الختام.
وستكون مباراة كاظمة والجهراء مسرحا للتنافس الشديد حيث ان الجهراء تحديدا يبحث عن الفوز للهروب من مركزه السابع بعد ان تدهور حال الفريق فجأة فيما يسعى كاظمة الى الفوز بعد ان تحسن مركزه وارتفع مستواه.