بعد موسم من الاضطرابات والنجاحات، استعاد نادي الهلال بطل الدوري السعودي لكرة القدم، «ابنه» ونجمه التاريخي سامي الجابر، ليوكل اليه مهمة «صعبة» في رئاسة أحد أكثر الأندية السعودية شعبية وتتويجا بالألقاب.
وشهدت ليلة «عودة الجابر» خروج نجم كبير آخر من صفوف الهلال هو قائده ياسر القحطاني (35 عاما) الذي أعلن اعتزاله اللعب بعدما ساهم في قيادة النادي هذا الموسم الى لقبه الثاني تواليا في الدوري السعودي.
وبموجب قرار لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية تركي آل الشيخ أعلن ليل الجمعة السبت، يخلف الجابر (45 عاما) الأمير نواف بن سعد، ليعود الى ناد يعرفه عن ظهر قلب، ففيه نشأ ونما وأصبح من أبرز اللاعبين السعوديين محليا وقاريا ودوليا، قبل ان يتولى مهام جهازه الفني، وصولا الى تربعه حاليا على قمة رأس الهرم في النادي الأزرق.
وأوردت الهيئة في بيان ان آل الشيخ قبل استقالة بن سعد وكلف «سامي الجابر برئاسة النادي لمدة موسم رياضي واحد».
وبعد الاعلان، توجه الجابر عبر حسابه على «تويتر» بالشكر الى آل الشيخ «على تكليفي برئاسة نادي الهلال، وكلي ثقة بدعم ومساندة أعضاء الشرف وجماهير الزعيم العزيزة في قلبي، وأنا ابن النادي وسأبقى خادما له».
وأضاف «هذا القرار تكليف قبل ان يكون تشريفا فالمهمة صعبة، وقد خدمت الهلال لاعبا وإداريا وأعتز بخدمته رئيسا، أنا لا شيء دون جمهور الزعيم العظيم الذي أتطلع لوقوفه مع النادي وأعد عشاقه بالمزيد من البطولات والانجازات».
وتعهد الجابر «بالمزيد من العمل المتواصل والجهد المستمر لتحقيق طموحات الهلال، وسنعمل جميعا على قدر الثقة لبلوغ الآمال الزرقاء».