ناصر العنزي
الأحمدي مدينة هادئة تقع في جنوب الكويت، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أمير الكويت الراحل الشيخ أحمد الحابر الصباح الذي أنشئت المدينة في فترة حكمه «١٩٢١ ـ ١٩٥٠»، وتشتهر المدينة بكثرة آبار النفط ويوجد بها الشركات المختصة لإنتاجه وتصديره، ويوجد بها ناد رياضي تأسس عام «١٩٦٣» وأطلق عليه نادي الشباب الرياضي ومنذ ذلك التاريخ والنادي يشارك في الألعاب المختلفة وانجب العديد من اللاعبين المميزين في أغلب الألعاب.
وفي لعبة كرة القدم شارك الشباب في جميع المراحل السنية وحقق نتائج مميزة بفرق الناشئين والشباب وأخرج عددا من اللاعبين النجوم بالفريق الأول خلال فترة السبعينيات والثمانينيات في ذروة التنافس بين الفرق الجماهيرية مثل القادسية والكويت والعربي، ومن أشهر نجومه آنذاك المهاجم خلف سطام الذي انتزع مكانا له في صفوف المنتخب الوطني وشارك إلى جانب فتحي كميل وجاسم يعقوب ونجوم العصر الذهبي.
ومن أشهر مباريات الشباب التي جمعته مع العربي على ملعب شركة النفط في ختام الدوري العام موسم «١٩٧٩ ـ ١٩٨٠» حيث كان الاخضر يحتاج للتعادل لإحراز اللقب بعد «١٠» سنوات من الغياب فيما خسارته تمنح القادسية اللقب، وتقدم الشباب بهدف مهاجمه دليهي سعد وحافظ عليه حتى الدقيقة الأخيرة وكانت الجماهير القدساوية والعرباوية تضع أيديها على قلبها، وقبل أن يطلق الحكم صافرته بدقيقة نجح احمد عسكر في تسجيل هدف التعادل فذهب اللقب إلى الاخضر.
وعاشت مدينة الاحمدي فرحة كبيرة بعدما أحرز فريقها الشباب دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي وتأهل إلى دوري «الكبار» الممتاز متفوقا على جاره الفحيحيل بعدما اعتادا على التنافس بقيادة المدرب خالد الزنكي وهو لاعب سابق وكان من ضمن المشاركين في تلك المباراة الشهيرة، واحتفل لاعبو الشباب طويلا بعد التأهل مرددين «اللي ما ياكل بإيده ما يشبع».