وصل مشوار المدرب الفرنسي آرسين فينغر مع فريقه أرسنال الإنجليزي إلى نهايته، بعدما أعلن في بيان نشره النادي على موقعه الإلكتروني امس انه سيغادر الفريق اللندني في نهاية الموسم الحالي بعد 22 عاما من تسلمه مهمته.
وقال فينغر: «بعد دراسة متأنية ومفاوضات مع النادي، أشعر بأن الوقت مناسب للتخلي عن منصبي في نهاية الموسم».
وتابع: «أنا ممتن لأنه كان لي شرف خدمة النادي لسنوات عديدة لا تنسى».
وتابع فينغر قائلا: «أحث الجماهير للوقوف خلف الفريق لإنهاء الموسم على أعلى المستويات» و«إلى جميع عشاق أرسنال اهتموا بقيم النادي. حبي ودعمي للأبد». وفاز فينغر (68 عاما) بثلاثة ألقاب في الدوري الانجليزي الممتاز، وقاد أرسنال إلى التتويج موسم 2003-2004 بدون خسارة أي مباراة، كما فاز بكأس إنجلترا 7 مرات.
وتعرض المدرب الفرنسي لضغوط متزايدة للتنحي عن منصبه في الأعوام الأخيرة وتعالت أصوات مشجعي النادي التي طالبت برحيله بعدما فشل في الفوز بلقب الدوري منذ 14 عاما، كما انعدمت آماله تقريبا بالتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.
وتولى فينغر مهمة تدريب الفريق في أكتوبر 1996، وبسرعة أحدث ثورة في الكرة الانجليزية بفرضه على اللاعبين اتباع نظام غذائي محدد وإنهاء عادة تناول الكحول التي عانى منها أرسنال في السنوات السابقة. وسرعان ما بدأت النتائج بالظهور داخل المستطيل الأخضر، ففاز رجال فينغر بلقب الدوري موسم 1997-1998 على حساب مان يونايتد وأعاد الكرة بعد أربع سنوات.
وحقق فينغر أعظم إنجاز في تاريخ النادي اللندني موسم 2003-2004 مع التشكيلة التي «لا تقهر» ولم يحصل الفريق على مديح الجميع بفضل الفوز فقط، بل أمتع الجماهير بفضل لعبه الهجومي. ولم يكن فينغر قادرا على قيادة أرسنال للفوز بلقب دوري ابطال اوروبا على الرغم من تأهله لخوض غمار هذه المسابقة خلال 20 عاما على التوالي. وكاد الفريق أن يحقق الحلم عندما وصل إلى نهائي عام 2006 ولكنه اصطدم بفريق برشلونة الاسباني وخسر 1-2.