عندما يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفه أرسنال الإنجليزي غدا الخميس في العاصمة الإسبانية مدريد في إياب الدور قبل النهائي من بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، سيكون على أرسنال تحقيق ما لم يتحقق منذ فترة كي يحقق هدف التأهل للنهائي في آخر مواسم الفريق تحت قيادة المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر.
فبعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1 على ملعب أرسنال، لم يعد أمام الفريق الإنجليزي بديلا عن هز الشباك في مباراة الغد من أجل التأهل، لكن دفاع أتلتيكو مدريد يشكل عقبة هائلة، حيث لم يسمح الفريق الإسباني باهتزاز شباكه على ملعبه طوال 11 مباراة متتالية.
وكانت آخر مرة اهتزت فيها شباك أتلتيكو مدريد على ملعبه بالعاصمة الإسبانية، في منتصب يناير الماضي، وقد عزز فرصته بشكل كبير في التأهل للنهائي الأوروبي عندما تغلب على النقص العددي في صفوفه وخطف هدف التعادل 1-1 على ملعب أرسنال الخميس الماضي عن طريق أنطوان غريزمان قبل ثماني دقائق من النهاية.
ومع ذلك، ربما انتعشت آمال أرسنال نسبيا في تغير الحال خلال مباراة اليوم في ظل حالات الغياب التي تشهدها الخطوط الخلفية لأتلتيكو.
وتحوم الشكوك حول مشاركة لاعبي خط الوسط هنريك مخيتاريان وأليكس ايوبي وحارس المرمى دافيد أوسبينا ضمن صفوف أرسنال بسبب الإصابة.
وعلى الجانب الآخر، يفتقد أتلتيكو جهود المدافعين سيمي فرساليكو، الذي طرد في الدقيقة العاشرة من مباراة الذهاب، وخوانفران توريس بسبب إصابة في الساق.
سالزبورغ - مرسيليا
لا يزال سالزبورغ رغم خسارته ذهابا 0-2 أمام مرسيليا، قادرا على قلب المعادلة وبلوغ نهائي المسابقة الأوروبية بمسماها الجديد لأول مرة في تاريخه.
ويأمل مدرب سالزبورغ الالماني ماركو روزه بتحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحليين والدوري الأوروبي وخوض ثاني نهائي أوروبي بعد عام 1994 عندما خسر أمام إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة 0-1 ذهابا وإيابا في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي.
ولم يخسر سالزبورغ على أرضه خلال سبع مباريات خاضها في المسابقة الأوروبية هذا الموسم، ففاز خمس مرات وتعادل مرتين.
في المقابل، يأمل مرسيليا، الفريق الفرنسي الوحيد الفائز بدوري أبطال أوروبا (1993 على حساب ميلان الإيطالي)، بتعويض ما فاته عامي 1999 و2004 حين خسر النهائي أمام بارما الإيطالي (0-3) وفالنسيا الإسباني (0-2).