كتابة قرن كامل من صناعة الساعات الممتازة، وفي الوقت نفسه، إظهار ديناميكية وحيوية أكثر من أي وقت مضى، هذا هو عالم ميدو، الذي يمكن لأي شخص، يخصص الوقت المناسب، أن يكتشف مساره، الذي قامت مجموعة سواتش ببنائه، على مدى العقود العشرة الماضية ميدو، التي تأسست في العام 1918 في سولوثورن (سويسرا)، تحتفل في 2018 بمئويتها بعرض ممتع من الحيوية.
أقل ما يقال، بعد 100 عام من ابتكار هذه العلامة التجارية، التي يعني اسمها في اللغة الإسبانية القياس، أنها بقيت وفية للركائز الأربع التي قامت عليها سمعتها الدولية: موديلات جذابة وعابرة للزمن، قدرة كبيرة على الابتكار، دقيقة ويعتمد عليها، وقيّمة مقابل السعر تعد واحدة من الأفضل في السوق من دون منازع.
بكلمات أخرى، قام ميدو بتركيز جهوده واستثماراته على جوهر الساعات التي ينتجها وترك الأمور غير الضرورية جانبا، وهي فكرة ثابتة لاتزال على نفس القدر من الأهمية بالنسبة للعلامة التجارية منذ 100 عام.
ورغم كل ذلك، الطابع العابر للزمن لا يعني أبدا لدى ميدو أنه ممل بل العكس تماما، كل إصدار في كتالوغات ميدو له شخصيته الخاصة، ما يجعل ساعات ميدو فريدة ويمكن التعرف عليها بسهولة.
وبينما بذلت العلامة التجارية السويسرية جهدا كبيرا للاهتمام بتفاصيل تصاميم مجموعاتها في السنوات الـ 100 الأخيرة، لم تهمل على الإطلاق الحركات التي تشغل الساعات والتي تمزج بين الدقة والابتكار والمتانة.
ففي ثلاثينيات القرن المنصرم، وبدافع من الشغف بإنتاج أفضل ساعات في الأسواق، أرسلت ميدو ساعات Multifort لمختبر الكتريك تستينغ انك (نيويورك) لاختبار قدرتها على مقاومة المياه والصدمات.
وركزت ميدو على بناء ساعات أوتوماتيكية تعمل على حركات صممها المصنع الشهير ا.شيلد اس. اي، الذي تحول لاحقا إلى ايتا، وهي شركة شقيقة لمجموعة سواتش التي تنتج الآن حصرا حركات عالية الأداء مصممة خصيصا لميدو.
وتمكنت مجموعة سواتش من تحقيق إنجاز مهم عام 2016، عندما قدمت حركة كرونوميتر مصدقة، يمكنها تخزين الطاقة لما يصل الى 80 ساعة، من خلال استخدام تكنولوجيا السيليكون، وكل ذلك بينما تحافظ الساعة على سعرها التنافسي!
وفي هذا السياق تحديدا، تكشف مجموعة سواتش النقاب عن كاليبر 80، وهي حركة استثنائية جديدة حصرية لميدو تقوم بتشغيل ساعة Commender Big Date الجديدة كليا.
هذه الساعة الأوتوماتيكية الأنيقة تحترم السمات الرئيسية في مجموعة Commander الأصلية، وتظهر التاريخ في نافذة كبيرة عند الساعة 6، وهي ميزة لا تظهر عادة إلا عند مصنعي الساعات الممتازة.
وفوق كل ذلك، وكما يوحي اسمها، يمكن لهذه الحركة أن تمنح طاقة مخزنة تصل إلى 80 ساعة، كما تطلق ميدو ساعة Commander Shade، بمناسبة عيد ميلادها.
وتأتي Baroncelli Trilogy التي تعكس بكل صدق ماضي وحاضر ومستقبل ميدو أكثر من أي مرجع آخر.
أطلقت للمرة الأولى في 1979، تأخذ هذا العام شكل ثلاثة إصدارات خاصة بذكرى التأسيس، وبينما تحافظ على سمات متشابهة، لكنها تكشف عن 3 شخصيات مختلفة.
الإصدار الأول الذي أنتج منه فقط 1918 ساعة، بتميز بقرص ساعة باذخ من العاج المطلي باللايكر، الذي يذكر بساعات الجيب المطلية بالمينا في القرن التاسع عشر.
المجموعة الثانية التي تتألف من 2018 قطعة فقط، تأتي بتصميم عصري جدا ومديني، مع قرص ساعة باللون الأبيض وسوار فولاذي شبكي من 5 قطع.
ورغم تصميمها الكلاسيكي، ومظهرها العصري إن لم نقل المستقبلي المبتكر من الألوان الرجولية التي تصل إلى حد المكر، فهي لاتزال تعكس خبرة وحرفية ميدو في القرن الماضي.
الذكرى الـ 100 هي فرصة ليعيد ميدو التأكيد على ندائه الباطني: ابتكار ساعات عابرة للزمن، مشغولة بطريقة لا تشوبها شائبة، بأسعار مناسبة، كل ذلك مع التطلع نحو المستقبل والاستمرار في الابتكار.
إنتاج ساعات ذات نوعية عالية والمحافظة على أسعار معتدلة، قد تكون الطابع العام لصناعة الساعات في القرن الـ 21، وعند كل محطة أو حدث، هذا هو المسار الذي اختاره ميدو. مصنع الساعات السويسري، الذي ينتمي إلى مجموعة سواتش، لدية مفاجآت مبهجة أخرى في متاجره، ليجعل من هذا العام، عاما حماسيا لكل عشاق ومتابعي صناعة الساعات حول العالم.
عيد ميلاد سعيد، ميدو!