ناصر العنزي
تأهل العربي للمباراة النهائية لكأس الأمير وملاقاة الكويت بعد غد في مواجهة مثيرة تؤكد رغبة لاعبي الأخضر في تحقيق اللقب بعدما غاب عن المشهد طويلا ولسان حال لاعبيه يقول: «ماشيين للكاس ماشيين»، ورغم قوة الفريق المنافس في النهائي المقبل إلا أن اللقب الغالي متاح للطرفين شريطة أن يلعبا على أن الفرصة لا تأتي كل مرة ومن يستغلها في وقتها ومحلها يفرح كثيرا.
والعربي في مباريات الكؤوس له بصمات كثيرة وعانى كثيرا من أجل الوصول للمباراة النهائية بعدما تخطى خصمين قويين هما القادسية ثالث الدوري والسالمية الثاني وبينهما برقان أحد فرق الدرجة الأولى.
حاجة العربي الشديدة لتحقيق لقب كأس الأمير للمرة ١٦ منذ انطلاق المسابقة موسم «1961/1962» وآخر لقب حققه في موسم «2007/2008» تدفعه للدخول الى ستاد جابر من أجل العودة بالكأس إلى مقره في المنصورية وهو يعلم تماما أن خصمه العميد متمرس جدا في مثل هذه البطولات وحامل لقب البطولة السابقة، ولكن المواجهات النهائية تخضع لعدة احتمالات ومنها اللجوء إلى الركلات الترجيحية، كما أن العربي يستند على جماهير غفيرة تسانده في كل حالاته والاحتفالية التي استمرت طويلا عقب التغلب على السالمية في نصف النهائي تدفع لاعبيه بقوة نحو تحقيق ما يريدونه في المباراة النهائية.
مدرب الأخضر محمد إبراهيم خبير في مثل هذه المباريات وأكثر ما سيعانيه هو إشراك المحترف النيجيري بوبي كليمنت أساسيا أو استبعاده بعد موجة الغضب من الجماهير على أدائه وإفراطه في إضاعة الفرص رغم أنه سجل هدف السبق في مباراة السالمية، والمدرب ابراهيم يرى من الضرورة الاستفادة منه في إرهاق دفاع الأبيض وهو برأيه أفضل من غيره ويمكنه ان يزاحم المدافعين في الكرات العالية لقوته الجسمانية، فيما وضح على كليمنت افتقاره الى مقومات المهاجم الذي يتعامل مع الفرص بإتقان ومهارة.
ولا بد من الإشادة المميزة لحارس العربي سليمان عبدالغفور الذي كان له الفضل الكبير في الوصول إلى المباراة النهائية بعدما صد ركلتين ترجيحيتين وكفى زملاءه مهمة تسديد اخر ركلتين وكان بالفعل نجم المباراة وتصدى لكل الفرص الخطرة على مرماه ببسالة.