بيروت - ناجي شربل
يخشى عشاق كرة القدم اللبنانية ان ترتد نتائج الانتخابات النيابية التي أجريت الأحد الماضي سلبا على ناديين كرويين كبيرين هما الانصار والراسينغ بيروت، بعدما جانب التوفيق في الانتخابات الراعيين الرسميين للناديين، رئيس نادي الانصار نبيل بدر والرئيس الفخري لنادي الراسينغ الوزير ميشال فرعون.
فقد أعلن بدر تعليق مهماته في رئاسة نادي الانصار بالاعتكاف عن حضور جلسات اللجنة الإدارية وتفويض صلاحياته الى نائبه نبيل سنو، إلا انه أورد في بيانه المكتوب استمراره في الرعاية المادية للفريق، ولكن المراقبين فهموا الإشارة بتقليص أي رئيس مبتعد حجم الإنفاق المالي، في حال تنفيذ قراره على الأرض بالابتعاد.
ويأتي اعتكاف بدر في وقت يفترض فيه ان تنطلق التحضيرات في النادي الاخضر للموسم الجديد، علما بانه ثبت عقد التشيكي دافيد ستراكا مديرا فنيا، ويفاوض لاعبين أجانب ومحليين للالتحاق بالفريق الاخضر، أبرزهم لاعبه السابق ربيع عطايا المتوقع عودته من فريق زوب اهان الإيراني.
في المقابل، يخشى القائمين على نادي الراسينغ بيروت ابتعاد الرئيس الفخري ميشال فرعون الذي كان يتولى تأمين ميزانية الفريق كاملة بمساهمة مالية تصل سنويا إلى 800 ألف دولار، ويبدو من الصعوبة بمكان على الناديين إيجاد بدائل على صعيد التمويل، وخصوصا في الأنصار، حيث يسيطر بدر على الجمعية العمومية للنادي.