شهد موسم 2017/2018 من الدوري الإنجليزي وضع مان سيتي وبيب غوارديولا معايير جديدة للتألق، فيما أبدع المصري الدولي محمد صلاح المحترف في ليفربول، إضافة إلى رحيل آرسين فينغر، الرجل الذي أحدث ثورة في اللعبة بالبلاد.
كرة القدم السهلة التي قدمها السيتي، التي يمثلها كيفن دي بروين وليروي ساني وديفيد سيلفا ورحيم ستيرلينغ وجعلت الجميع في نشوة وفي الحقيقة، حسمت الدوري قبل عدة جولات قبل أن يحسم حسابيا.
وجاء المجد لفريق مان سيتي، الذي انهى الموسم محققا رقمين قياسيين من حيث عدد النقاط وعدد الأهداف المسجلة حيث حصد 100 نقطة وسجل 106 أهداف، في الموسم الثاني لغوارديولا، ليزيد من عدد ألقابه.
وخسر السيتي مباراتين فقط طوال الموسم، وفارق الـ19 نقطة بينه وبين منافسه اللدود مان يونايتد تؤكد هيمنته.
وخلفهما مباشرة تمكن فريق توتنهام من انتزاع المركز الثالث من ليفربول لكن الحذاء الذهبي ذهب إلى القدم اليسرى السحرية لصلاح، الذي سجل 32 هدفا (أكثر من كين بهدفين) وهو رقم قياسي جديد انفرد به صلاح وأصبح أكثر لاعب يسجل أهدافا خلال موسم واحد ببطولة الدوري الإنجليزي المكون من 38 جولة.
وأنهى بيرنلي الموسم في المركز السابع، وهو مركز لا ينسى، بالنظر إلى الافتقار النسبي من حيث قوة الانفاق المالي، خلف تشلسي الذي فشل في الحفاظ على لقبه، وارسنال الذي ودع مدربه الشهير فينغر بعد 22 عاما قضاها مع الفريق.
وكان وصول المدرب الفرنسي في العام 1996 بمنزلة تغيير في كرة القدم الإنجليزية، مع أسلوبه السهل المتفق مع ابتكاره، خاصة في مجالات التدريب والتغذية، كما ان الفوز بثلاثة ألقاب للدوري الممتاز أعاد فريق ارسنال ليكون إحدى القوى في الدوري.