بيروت ـ ناجي شربل
تبدو الأمور في طريقها الى مسار صعب في نادي الانصار، في ضوء اصرار رئيسه نبيل بدر على الابتعاد بعد 5 اعوام قضاها في منصبه.
ولم تفلح خطوات اللجنة الادارية واللاعبين ورابطة جمهور النادي في ثني بدر عن موقفه، الذي جاء كردة فعل على خسارته في الانتخابات النيابية، اذ خاضها بدر في مواجهة الرئيس سعد الحريري بدائرة بيروت الثانية. وبدأت المساعي لتأمين ممول قادر على متابعة مسيرة بدر في الانصار، حيث عرف النادي الاخضر استقرارا ماليا مكنه من العودة الى التنافس على الالقاب واحراز مسابقة كأس لبنان عام 2017.
واعلن بدر فتح الباب امام اختيار رئيس جديد مشترطا وصول شخص يستطيع الايفاء بالتزامات النادي، وهو التقى للغاية مقربين من الرئيس سعد الحريري وكان هناك اتفاق على مغادرته منصبه مقابل تصحيح العلاقة مع الحريري وعودتها الى ما كانت عليه قبل الاستحقاق الانتخابي.
وكان الانصار نافس في مرحلة الذهاب للموسم المنتهي على صدارة الدوري اللبناني، قبل ان يتراجع ايابا، كما فقد لقبه بطلا لكأس لبنان بخسارته امام النجمة في ربع النهائي.
وسيبقى انجازه الابرز في الموسم المنتهي فوزه على النجمة بخماسية في المرحلة الثالثة ذهابا سجل منها مهاجمه السنغالي الحاج مالك رباعية (سوبر هاتريك) وتوج هدافا للدوري امام كل من حسن معتوق من النجمة وحسن شعيتو «موني» من العهد.
ويقينا كان الانصار ليدرج ضمن قائمة المنافسين الرئيسيين على اللقب للموسم الجديد في حال تفادي عدم استقرار الشأن الاداري فيه، ذلك ان الاخضر سيطلق استعداداته باكرا بقيادة مديره الفني التشيكي دافيد ستراكا، علما ان بدر كان يفاوض ربيع عطايا على عودته من زوب اهان الايراني.
وفي أي حال لا يسقط المراقبون امكان حصول تسوية مع بدر تجنب النادي خضة مالية في ضوء صعوبة اقناع متمول في الاستثمار في الرياضة اللبنانية، وخصوصا بعد مضي الاستحقاقات السياسية التي يتطلع اليها المستثمرون في الشأن العام.