بيروت ـ ناجي شربل
تقدم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا باستقالته من منصبه، ايذانا بتقديم المزيد من الاستقالات من اعضاء اللجنة الادارية، تمهيدا لسقوط الاتحاد وتعيين موعد لانتخاب لجنة ادارية جديدة برئاسة منافس كاخيا على الرئاسة في الانتخابات التي اجريت في 15 ديسمبر 2016 أكرم الحلبي. وجاءت استقالة كاخيا بعد أخذ ورد رافق ولادة اللجنة الادارية الحالية بأغلبية 9 اعضاء من 15.
وكانت الطامة الكبرى بطولة آسيا التي استضافها الاتحاد اللبناني في اغسطس الماضي، وأوقعته تحت عجز مالي ناهز المليون ونصف المليون دولار، رغم تلقي الاتحاد مساعدة من الحكومة اللبنانية بقيمة مليون دولار، فضلا عن تكفل بلدية زوق مكايل بمصاريف مجمع نهاد نوفل الذي اعتمد ملعبا للبطولة والتي ناهزت 3 ملايين دولار.
وفشل كاخيا وفريق عمله في تأمين مداخيل لسد العجز كان وعد بها مع ترويجه لكأس آسيا، ووصل بالتالي الى حائط مسدود امام تسديد مستحقات مترتبة على الاتحاد اللبناني، بينها رسوم عائدة للاتحاد الآسيوي لكرة السلة قد تطيح بمشوار منتخب لبنان في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم تحت طائلة الايقاف.
ولفت البيان الذي اصدره كاخيا وعزا فيه ابتعاده بسبب اضطراره للاقامة خارج لبنان لظروف عمله، اذ تضمن البيان غمزا من فريق عمله لم يخل من هجوم واتهام بالغدر والخيانة.
في المقابل اشاد كاخيا بالحلبي، متحدثا عن تفاهم معه على ما سماه «خطة عمل مدروسة وشفافة للمرحلة المقبلة، بعدما قررنا تخطي كل الذيول والتداعيات السلبية».
وبعد تفاهم بين كاخيا والحلبي يتوقع تسلم الاخير رئاسة الاتحاد على ان تضم اللجنة الادارية الجديدة 3 اعضاء يسميهم كاخيا، في مقابل الاطاحة بالامين العام الحالي المحامي شربل رزق وغالبية الفريق الذي ينتمي اليه.
ويبقى السؤال الابرز حول تمكن القيادة الجديدة للاتحاد من التعامل مع العجز المالي وإعادة الثقة المالية بأداء الاتحاد وجذب رعاة لبطولة أندية الدرجة الاولى، والتي كانت بلا راع في الموسم المنتهي نتيجة اخطاء في العقد من ادارة الاتحاد مع الشركة الراعية لموسم 2016 ـ 2017.