بيروت - ناجي شربل
نعى الرئيس الفخري لنادي بيبلوس جبيل نبيل الحواط لـ «الأنباء» التسوية التي سعى اليها رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا مع منافسه السابق على الرئاسة اكرم الحلبي، مستبعدا سقوط اللجنة الادارية الحالية للاتحاد، «واقتصار الأمر في احسن الاحوال على استقالة كاخيا والتعامل معها بالشكل القانوني».
وتقاطع موقف الحواط مع موقف الرئيس السابق للاتحاد جورج بركات الذي رفض بدوره «ما أشيع عن تسوية ثنائية بين اللذين تخاصما ودفعت اللعبة ثمن خصومتهما».
كذلك انضم الحواط وبركات الى الأمين العام السابق للاتحاد فارس المدور، الذي كان طالب كاخيا بتحمل الاخفاق المالي لكأس آسيا التي استضافها الاتحاد اللبناني الصيف الماضي، «بناء على اصرار كاخيا، وعلى رغم تحذيرات أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد من عدم جدوى الاستضافة فنيا وماليا».
وكشف مصدر سلاوي رفيع لـ «الانباء» عما سماه «اتفاق دبي» بين كاخيا والحلبي، مشيرا الى اجتماع الرجلين هناك حيث مقر اقامة كاخيا حاليا، وقد تعهد الحلبي تسديد الديون المترتبة على الاتحاد في حال تنازل كاخيا عن الرئاسة، فوافق الاخير مطالبا بحصة وازنة في اللجنة الادارية الجديدة، ومشترطا استبعاد الامين العام الحالي المحامي شربل رزق.
وفي السيناريو المعد من فريق رافضي التسوية للقادم من الايام، تولى النائب الاول للرئيس مهام الرئيس في حال غياب الاخير خارج البلاد، او اللجوء الى انتخابات فرعية في حال استقالة الرئيس، والقيام بعدها بتوزيع الوظائف داخل اللجنة الادارية، مع استبعاد اسناد منصب الرئاسة الى اكرم الحلبي، «والحفاظ على الانتصار الذي تحقق في انتخابات ١٥ ديسمبر ٢٠١٦، وعدم التنازل عنه جراء الاخفاق الفردي لرئيس الاتحاد» بحسب القطب السلاوي الكبير.
وكرر الحواط لـ «الأنباء» القول إنه لا جديد في الافق الاداري قريبا، مؤكدا عدم قدرة بعض الاطراف على إسقاط اللجنة الادارية للاتحاد.
فيما دعا بركات الى التعامل مع ما سماه «الخريطة الادارية الجديدة»، مؤكدا انفتاحه على الجميع، واستعداده للعب دور انقاذي جديد «كما فعلت في ٢٠١٠».