عبدالعزيز جاسم
قال نجم القادسية السابق ومدرب اليرموك هاني الصقر ان له من الذكريات مع المستديرة الساحرة الكثير خصوصا ما تصادف مع شهر رمضان وبالذات مواجهات «الديربي» أمام العربي، لافتا الى ان من الذكريات التي لا ينساها ما حدث في رمضان وتحديدا في عام 1997، فبعد انسحاب القادسية من بطولة الدوري موسم 96-97 أصبح لاعبو الأصفر مع نهاية الموسم دون أي مشاركات، فشارك بعض اللاعبين في دورة الروضان التي تعتبر من أقوى الدورات وكنت من هؤلاء وتمكنا من الفوز بلقبها.
مشيرا الى أنه من الصعب المنافسة فيها في الوقت الحالي نظرا لمشاركة عدد من المحترفين الى جانب التقدم في العمر.
وذكر الصقر ان لكل مرحلة من حياة الإنسان حلاوتها وما يميزها عن غيرها وحاليا أنا استمتع بالتدريب الذي أتمنى أن احقق فيه إنجازات مثلما حققت مع القادسية.
وقال انه لا يشارك في الدورات الرمضانية من دون علم أو موافقة النادي إلا إذا انتهى الموسم الكروي محليا.
مضيفا أنه يحرص حاليا على المشاركة في دورة الحساوي كل رمضان لاسيما أن له فريقا يشترك من خلاله في بعض الدورات الأخرى.
معتبرا أن الدورات الرمضانية تعد علامة تميز الكويت في رمضان بين بقية دول الخليج وعلينا أن نحافظ عليها سواء كلاعبين سابقين أو حاليين وكذلك الشباب الرياضي فالمنافسة فيه ممتعة.
وعما يفضله من أطباق في رمضان ويحرص على وجوده دائما على المائدة ذكر الصقر أن «التشريبة» والسلطات من أكثر ما يحبه في الإفطار أما في السحور فـ«آكل كل شي»، مشيرا إلى ان الشهر الفضيل حلاوته في العبادة و«الجمعة».
خالد الشليمي.. هداف «العنابي»
ناصرالعنزي
برز اسم مهاجم النصر خالد الشليمي مطلع الثمانينيات كمهاجم هداف يجيد استغلال الفرص من جميع الزوايا، كما كان يمتاز بالمهارة في السيطرة على الكرة والقدرة على التسديد بالقدمين.
وخاض النصر دوري الدمج مع الفرق القوية مثل العربي والقادسية وكاظمة والسالمية ولم يكن صيدا سهلا، وضمت صفوفه قائمة من اللاعبين مكونة من احمد سليمان المطيري رحمه الله وعماد منصور وفهد الشويع ومسير العدواني وسعود الحميدي وجاسم غلوم وسلمان حسن وفايز راشد وعيد عبدالله وخلف فلاح وحمد شريدة وخالد شريدة وخالد الشليمي نجم الهجوم.
وفي موسم ١٩٨١/١٩٨٢ لعب النصر مباراة مع العربي بطل الدوري والكأس والمزدحم بنجوم العصر الذهبي على ملعبه صباح السالم وكانت الترشيحات تصب في مصلحة الأخضر، وتألق يومها الشليمي وقاد فريقه للفوز «١/٣» في واحدة من أكبر مفاجآت الدوري وسجل هدفين فيما سجل زميله فايز راشد هدفا، وخرجت الصحف في اليوم التالي بعناوين «الشليمي يقود العنابي ويطيح بالعربي» كما قدم النصر عروضا جيدة أمام القادسية صاحب القاعدة الجماهيرية والذي كان يضم نجمي الكرة الكويتية جاسم يعقوب وفيصل الدخيل، وكانت المنافسة أيضا شديدة بين الجارين النصر والتضامن حيث كان يقود الاخير فتحي كميل المهاجم الخطير ويجد مدافعو النصر صعوبة في إيقافه.
وتنافست أندية محلية لضم نجم النصر خالد الشليمي وكان العربي الأكثر سعيا لضمه إلى صفوفه بناء على رغبة المدرب ديفيد مكاي ولكن النصر رفض انتقاله لحاجته إليه، وفي المنتخب الوطني «الأزرق» كان اسم الشليمي ضمن قوائم المدربين لكنه لم يأخذ فرصته كاملة، وشارك في بعض البطولات ولكن المحطة التي لا تنسى هو رفعه لكأس خليحي «١٣» في مسقط عام«١٩٩٦» بصفته كابتن الفريق بعد أن حقق الأزرق اللقب بجدارة ويومها أصر المدرب ميلان ماتشالا على ضمه وبعدها أعلن خالد الشليمي اعتزال الكرة بعد أن ترك بصمة هجومية واهدافا جميلة في ذاكرة الجماهير.
«السلة».. البداية بقاع «سلة الخوخ»
سامي الحسن
الكندي د.جيمس نايسميث، اسم ربما الأغلب من المتابعين لم يسمع به من قبل، إلا ان أستاذ التربية البدنية بجامعة ماكجيل في مونتريال بكندا كان له الفضل في ولادة رياضة كرة السلة والتي تعتبر أشهر الرياضات في بلدان مثل أميركا وكندا والعالم أجمع.
ففي أوائل ديسمبر 1891، بحث نايسميث، عن ابتكار لعبة قوية تقام داخل الصالات يشغل بها طلابه ويحافظ على لياقتهم البدنية عند مستويات مناسبة في فصول الشتاء الطويلة التي تسود الولايات الواقعة في إقليم «نيو إنغلاند»، فقام بوضع القواعد الأساسية لها وبتثبيت سلة خوخ على سياج يبلغ ارتفاعه 10 أقدام، وعلى النقيض من الشبكات الحديثة لكرة السلة، فقد ظل قاع سلة الخوخ مسدودا، ومن ثم كان يتعين استرجاع الكرة يدويا بعد كل «هدف» أو بعد كل نقطة يتم إحرازها.
غير أن هذا الأمر قد أثبت عدم فاعليته، لذا، فقد تم ثقب قاع هذه السلة، المثبتة في عمود طويل مرتكز على حامل، مما يتيح خروج الكرات منها في كل مرة تدخل فيها.
هذا وقد تم استخدام سلال الخوخ هذه حتى العام 1906، حيث تم استبدالها في نهاية الأمر بسلال معدنية مثبتة في لوحات خلفية تعرف باسم لوحات الهدف.
وسرعان ما تم إدخال تغيير آخر يتيح مجرد مرور الكرة عبر السلة، وهو ما مهد الطريق لظهور اللعبة في شكلها المعروف لنا حاليا. وقد تمت إقامة أول مباراة رسمية في كرة السلة داخل الصالة الرياضية الخاصة بكلية سبرينجفيلد في 20 يناير 1892 وشارك فيها 9 لاعبين، وبحلول 1898 أصبح العدد القياسي للاعبي كل فريق 5 لاعبين.
أندريه ذا جيانت.. عملاق حلبات المصارعة
عبدالمحسن الأيوبي
مر على «WWE» وهي الشركة الراعية للمصارعين الكثير من النجوم اللامعين الذين يتفوقون على غيرهم ويكبرونهم، لكن أندريه ذا جيانت أثبت أنه أكبر من WWE ذاتها، حيث كان «أعجوبة العالم الإنجليزية» خلال السبعينيات والثمانينيات، وأكثر المصارعين جماهيرية للاتحاد، وقد بلغ طوله سبعة أقدام وأربعة إنشات، وكان يزن 500 رطل.
بلغ حجم أندريه حدودا غير طبيعية، فاختار أن يحول وضعه إلى شيء إيجابي من خلال الدخول إلى عالم المصارعة الحرة في سن مبكرة نسبيا عندما كان يبلغ من العمر 18 عاما.
في تلك الأيام، كانت الرياضة ما تزال معتمدة على الشعبية الإقليمية، ومع ذلك نجح أندريه في اجتذاب الجماهير إليه أينما حل وأصبح مفضلا لدى الجماهير بكل منطقة يذهب إليها.
وبعد أن حقق نجاحا في اليابان وكندا، أخذه فينس ماكمان الأب تحت جناحه وهو في سن الـ 27 في العام 1973، حيث قضى أندريه العشرين عاما التالية مع WWE، حتى أنه ذهب بعيدا جدا إلى حد رفضه عقدا من نادي كرة القدم الأميركية واشنطن بهدف البقاء في عالم المصارعة. وبدأت مسيرة أندريه المزدهرة أصلا بدخول عالم الأمجاد.
لمع أندريه في WWE على نحو غير مسبوق محققا سلسلة انتصارات لم يحققها قبله أحد، فظل حوالي 15 عاما دون خسارة.
ولم يفلح أحدا في التفوق عليه مثل «بيغ كات» ايرني لاد، وبلاك جاك مولينغان، وحتى هالك هوغان (الذي هزمه أندريه في نزال ملحمي في حلبة شيا عام 1980).
شارك أندريه في عرض ريسلمانيا الثاني في شيكاغو وفاز بعرض NFL ضد باتل رويال في WWE ليضيف إلى سجله الرقم القياسي في عدد مرات الفوز في عروض باتل رويال.
وفي 27 يناير 1993، توفي أندريه بهدوء بينما كان نائما بباريس، بعد عام من وفاته، قام زملاء أندريه بتكريمه كأول شخص يقام له نصب في قاعة مشاهير WWE التي كانت حديثة التأسيس وقتها.
هداف الزمالك وأبرز مهاجميه
باسم مرسي: رمضان أفضل مع أسرتي
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
باسم مرسي مهاجم فريق الكرة الاول بنادي الزمالك، وأحد نجوم الكرة المصرية، رغم انه معطل عن العمل هذا الموسم لعدة اسباب فنية.. بدأ مشواره مع الساحرة المستديرة في طنطا، حيث نشأ وتربى وسط اسرته واقرانه، وبسرعة كبيرة لمع نجمه في المستطيل الأخضر.
«الأنباء» التقت باسم مرسي للحديث عن ذكرياته في رمضان فكان هذا اللقاء:
ما الجديد هذا العام في حياة باسم مرسي؟
٭ يأتي شهر رمضان هذا العام وقد ودعت حياة العزوبية وأذهب الى قرية شوبر القريبة من مدينة طنطا لأقضى بعض أيام هذا الشهر مع اسرتي وعائلتي الكبيرة، وهذه ستكون عادتي طوال السنوات القادمة.
هل انت راض عن الزمالك هذا الموسم؟
٭ حزين طبعا على حال الزمالك هذا الموسم، لنتائجه غير المرضية، والتي عطلت الفريق عن المنافسة بقوة على بطولة الدوري، ولكن اللاعبين يبذلون الآن غاية جهدهم لإصلاح مسيرة الفريق، وكان حلمي الكبير ان اكون مع المنتخب في روسيا، خاصة انني كنت المهاجم الاساسي له، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وكل امنياتى لمنتخب مصر بالنجاح في روسيا.
وماذا عن عاداتك في شهر رمضان؟
٭ دخلت علي عادات جديدة في بيت الزوجية بمعاونة زوجتي في المطبخ، خاصة انني اجيد طبخ بعض الاصناف، وعموما انا اعشق اللحوم بأنواعها والرقاق والكنافة والقطايف، ولكن الأكل في رمضان لابد ان يكون بحساب لتفادي زيادة الوزن.. وفي الفترة ما بين العصر والمغرب اتفرغ لقراءة القرآن، واحرص على ختمه أكثر من مرة وفي اوقات الفراغ بعد الافطار اذهب للسهر بعض الوقت مع اصدقائي وتناول السحور معا.
ومن عاداتي ايضا طباعة 1000 امساكية رمضانية، واعداد كميات كبيرة من شنطة رمضان التي تحتوي على ياميش وسلع غذائية لتوزيعها على الفقراء والمساكين من أهل قريتي والقرى المجاورة، فضلا عن طباعة مجموعة كبيرة من المصاحف لتوزيعها على المصلين في صلاة الترويح في أول يوم من الشهر الكريم كصدقة جارية على روح والدي.
أقرأ أيضاً: