كان الطفل إدين هازارد يمر عبر فتحة في السياج الفاصل بين حديقة منزل والديه وأرض ملعب مجاور في مدينة برين-لو-كومت بالانزلاق أسفل عارضة خشبية.. الى اليوم، لا يزال ذلك الملعب يحمل آثار الخطوات الاولى للذي غدا نجما وقائدا للمنتخب البلجيكي لكرة القدم.
بين المنزل المتواضع الذي ترعرع فيه مع اشقائه الثلاثة الاصغر، وارض ملعب برين، لا يوجد الا بعض الشجيرات. كان هناك ثمة سياج يتعين على لاعب تشلسي الانجليزي حاليا ان يعبره بصعوبة يوميا للذهاب لركل الكرة عندما اصبح في عمر يسمح له بذلك.
ولد إدين في كنف عائلة كروية حتى الثمالة. والده لعب في الدرجة الثانية مع نادي لا لوفيير، البلدة التي ولد فيها ابنه الموهوب. أما والدته كارينا فكانت أيضا لاعبة كرة قدم ومهاجمة، وشاركت في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم النسائية في بلجيكا. وقالت في تصريحات لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية في عام 2011، انها اعتزلت وهي حامل بإدين.
حاليا، يزاول الأشقاء الثلاثة كرة القدم على مستوى محترف: إدين (27 عاما) مع تشلسي الانجليزي، ثورغان (25 عاما) مع مونشينغلادباخ، وكيليان (22 عاما) الذي وقع العام الماضي مع تشلسي في التشكيلة الرديفة.
في الرابعة عشرة من العمر، التحق بمركز التأهيل التابع لنادي ليل الفرنسي، وبدأ بعد ذلك بعامين مسيرته الاحترافية في الدوري الفرنسي. في 2012، انتقل الى تشلسي اللندني وملعبه ستامفورد بريدج، وساهم في تأهل بلجيكا الى مونديال 2018 حيث يحلم مع زملائه بإهداء بلادهم أول لقب عالمي في تاريخها.