استعرض النجم البرازيلي ريكاردو كاكا مهاراته في مسك ختام سلسلة مباريات الحلم الاستعراضية بدورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان الرمضانية لكرة قدم الصالات، وذلك في المباراة الاستعراضية التي أقيمت ضمن منافسات اليوم الثاني والعشرين بمشاركة عبدالله البريكي لاعب نادي الكويت.
وحظي كاكا باستقبال استثنائي من جهور دورة الروضان، الذي رفع لافتات وأعلام الأندية التي دافع نجم السامبا عن ألوانها وبالأخص ميلان وريال مدريد الى جانب أعلام منتخب البرازيل، خصوصا ان ضيف الدورة كان احد العناصر التي توجت بمونديال 2002.
ولم تخل المباراة الاستعراضية التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق من لمسات ملك الأناقة الذي أطرب الجمهور طوال شوطي المباراة، في أمسية برازيلية خالصة، استمتع فيها الجميع بفنون كرة السامبا الرائدة في لعبة كرة الصالات، كما شهدت المباراة مشاركة أعضاء فريق «فري ستايل البرازيلي».
مثل فريق أصدقاء كاكا، الرباعي البرازيلي لوكاس ماتا، ادونيس فونسيسكا، مارسيلنهو، جوسيكو، ومحمد موشي والحارس محمد بديح.
ومثل فريق نجوم زين، عبدالله البريكي نجم نادي الكويت، البرازيلي لويس بلانكو، والبرازيلي الاصل الروسي الجنسية بولا، وسترينجاري والحارس محمد بوشهري.
كاكا: متألم لغياب ايطاليا
أبدى نجم الكرة البرازيلية ريكارد كاكا سعادته بالتواجد بالكويت والحلول ضيفا على دورة الروضان للمشاركة في مباراة الحلم الثالث.
وكشف كاكا عن العديد والعديد من المحطات المهمة في مسيرته الكروية خلال استضافته في استديو الروضان، مبينا ان انتقاله للميلان جاء بعد المشاركة في دورة مع فريق ساوباولو مؤكدا انه حقق اكثر مما توقع في ظهوره الأول مع الميلان.
وبين انه تمنى فوز ريال مدريد بدوري الأبطال كونه مدريديا، مضيفا ان زيدان حقق الكثير مع الريال وقرار رحيله أمر شخصي متمنيا له التوفيق.
وأصاف كاكا انه فوزه بالكرة الذهبية كان أمرا مميزا لأنه آخر من يحققها قبل الصراع المحتدم عليها بين كريستيانو رونالدو وميسي، مبينا ان حسم مصير الكرة الذهبية هذا العام مرهون بما سيحققه اللاعبين في المونديال متمنيا ان يكون مارسيلو من بين المتنافسين عليها اذا حقق البرازيل لقب كأس العالم في روسيا.
وحول حظوظ السامبا في مونديال روسيا اكد انها كبيرة لاسيما ان المنتخب يشارك بتشكيلة مميزة وجميع عناصره في فورمه عاليه، لافتا الى ان منتخب البرازيل بما يضمه من عناصر قادر بلاشك على تجاوز خسارة المانيا المؤلمة في مونديال البرازيل.
وأعرب كاكا عن امنياته بان يحصد منتخب بلاده كأس العالم، لافتا الى انه معجب بمنتخب فرنسا ويتوقع ان يلاقي البرازيل بالنهائي.
وشدد على انه متألم لغياب إيطاليا البلد الذي يحبه كثيرا عن مونديال روسيا الى جانب منتخب هولندا، مضيفا إنها كبوة تحدث في عالم الكرة وتكون نقطة الانطلاقة لبناء جيل جديد.
وثمن كاكا دعم سكولاري له في مونديال 2002 الذي جاء من نصيب البرازيل.
وعن رأيه في نجم الكرة الكويتية فتحي كميل بعد متابعته لفيديو تسجيلي ومعرفته ان زغالو اطلق عليه لقب بيلية العرب، اكد ان كميل لاعب مميز ويمتلك قدرات عالية، مردفا انه يحترم رأي زغالو كثيرا.
ولفت الى ان امر انتقال نيمار مؤجل لما بعد كأس العالم الذي من الممكن ان يحدث الكثير بعده في سوق انتقالات اللاعبين متوقعا ان يصبح نيمار وانتقاله الشغل الشاغل عقب انتهاء كاس العالم.
وبين كاكا انه زار قطر 3 مرات بالسابق، مضيفا مونديال قطر 2022 سيكون مثيرا جدا، لاسيما ان المتابع سيكون مؤهل لمشاهده اكثر من مباراة بنفس اليوم وهو امر جديد على المونديال وحدث تاريخي.
وفي كلمة موجزه عن عدد من نجوم اللعبة قال عن مورينيو «خاص»، جالياني «ملك»، انشيلوتي «والده»، مالديني «كابيتانو»، انزاغي «قاتل»، رونالدو البرازيلي«ظاهرة»،
كريستيانو «ماكينة»، ميسي«عبقري»، راموس «محارب» في الوقت الذي اكد فيه ان الإعلامي نادر كرم مقدم ستديو الروضان «عبقري».
تأهل جست كلين
بالعودة لمنافسات اليوم الثاني والعشرين، نجح جست كلين في عبور منافسه فريق المرحوم مساعد الميلم، بهدف نجمه المحلي علي السيف، ليؤكد الفائز مجددا انه احد أقوى الفرق المرشحة لنيل لقب الدورة قي ظل توهج الثنائي المحترف خوسيكو وفيرناندو.
ويلتقي اليوم ضمن منافسات خروج المغلوب، فريق المرحوم حسين الرومي، مع هوليداي ان، وسوتشي مع كويت ستيل.
كما لحق فريق هوليداي ان بقطار الدور الثالث بفوزه على فريق مجموعة ماني بأربعة أهداف لهدفين، في مباراة مثيرة شهدت افضلية لهوليداي ان الذي بادر بالتسجيل عن طريق جوان سالاس، ثم رد ماني بهدفين بواسطة عمر الدبل، قبل ان يعود هوليداي ان ويحسم المواجهة بثلاثة أهداف متتالية عبر جوان سالاس (هدفان) وعبدالله الشمالي.
الرومي والكويت إلى «ذهبي» البراعم
واصل نادي الكويت خطواته الواثقة في سباق دورة البراعم، حيث تأهل لقبل النهائي بتخطي عقبة كويت بارازوكا بركلات الترجيح بثلاثة أهداف مقابل هدف عقب مباراة مثيرة حفلت بفنون ومهارات اللعبة بين مجموعة من العناصر الواعدة، ولحق فريق المرحوم احمد حسين الرومي بركب قبل نهائي الدورة بتجاوزه منافسة نادي كاظمة بثلاثية من دون رد حملت توقيع فارس عبد المحسن ومحمد عمران هدفين.