عبدالعزيز جاسم
على الرغم من تحقيق المدربين الوطنيين نتائج مميزة في الموسم الماضي سواء في الدوري الممتاز أو دوري الدرجة الأولى إلا أن أسهمهم تراجعت في معظم الأندية التي دربوها، وعندما نذهب لبطل الدوري الكويت نجد ان المدرب محمد عبدالله حقق نتائج مميزة بتحقيقه الدوري وكأس الأمير ورغم ذلك فضل الراحة وبقي مستشارا ليتعاقد الأبيض مع المدرب الفرنسي هوبرت فيلود.
وقام الوصيف السالمية أيضا بتغيير مدربه عبدالعزيز حمادة وجاء بالفرنسي ميلود حمدي، أما القادسية فلم يغير المدرسة الأجنبية وواصل بنفس الطريق لكنه لم يجدد مع الكرواتي داليبور ستاركفيتش وتعاقد مع الروماني إيوان مارين.
ولم يتمكن العربي من التجديد مع الوطني محمد إبراهيم ليقوم بالتعاقد قبل أيام مع السوري حسام السيد، فيما احتفظ كاظمة بمدربه البرتغالي توني اوليفيرا، وعزز فريقا النصر والشباب ثقتهما بالمدرب الوطني وقام «العنابي» بالتجديد لظاهر العدواني و«أبناء الأحمدي» جددوا الثقة بخالد الزنكي.
أما الجهراء فتخلى عن مدربه الصربي بوريس بونياك وفضل المدرسة الفرنسية حاله حال البطل ووصيفه وتعاقد مع الفرنسي محمد دجابور.
وفي حال البقاء على 8 فرق في الدوري الممتاز فإن التغيير طال 5 مدربين في اندية: الكويت والسالمية والقادسية والعربي والجهراء، فيما حافظت 3 أندية على مدربيها في الموسم الماضي وهم: النصر وكاظمة والشباب، لكن الأمر الملاحظ أن كفة المدرب الأجنبي باتت الأكثر خصوصا بعد التعاقد مع 5 مدربين جدد.
في فرق الدرجة الأولى إن بقى الحال على 7 أندية، لم يحسم الفحيحيل اسم مدربه بعد على الرغم من أنه أقرب الأندية للصعود للممتاز هذا الموسم وبعد التخلي عن الاسباني ميغيل لم يعلن اسم المدرب الجديد والمفارقة في الموضوع أن «الأشاوس» ستكون لهم كلمة في حسم أفضلية المدرب الأجنبي أو المحلي في جميع الأندية الـ 15 بعد تساويهما بـ 7 أندية فضلت المدرب المحلي و7 أخرى فضلت المدرب الاجنبي.
وحتى الآن ينتظر التضامن وصول المدرب الصربي رادي افراموفيتش وقراره النهائي فهو يمتلك عقدا مع أبناء الفروانية وربما يتغير ذلك الأمر إن لم يصعد الفريق للدوري الممتاز في حال عدم إقرار الـ 10 فرق للدوري الممتاز.
أما باقي أندية الدرجة الأولى الـ 5 ففضلت المدرب المحلي على الأجنبي فالصليبخات أعاد الثقة بالمدرب أحمد عبدالكريم واليرموك يريد لهاني الصقر مواصلة قيادة الفريق، والساحل استقر على المدرب عبدالرحمن العتيبي وبرقان أراد مواصلة مخطط التطوير الذي بدأه مع الوطني محمد دهيليس، وأخيرا خيطان بحث عن التجديد وضخ دماء شبابية جديدة بإسناد المهمة للوطني خالد أحمد.