هدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بانتهاء العملية السياسية مع إيران وروسيا في أستانا في حال شن النظام الذي تدعمانه هجوما على إدلب.
وقال أوغلو في مقابلة مع قناة «سب ان ان تورك» إن هناك «12 نقطة مراقبة في مدينة إدلب، وقلنا لروسيا وإيران إن شن أي هجوم على إدلب ينهي المفاوضات السياسية، ويدخلنا في حرب».
وخاطب أوغلو كلا من إيران وروسيا باعتبارهما الضامنين لتصرفات النظام السوري، مؤكدا أن أي اعتداء منه على المنطقة ينهي اتفاق أستانا. وتعتبر محافظة إدلب آخر منطقة يشملها اتفاق «خفض التصعيد» الذي وقعت عليه الدول الثلاث في أكتوبر 2017، وذلك بعد أن انهار اتفاق الجنوب نتيجة العملية العسكرية التي شنها النظام هناك.
ومنذ مطلع العام الحالي، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق «تخفيف التوتر».