يصل المئات من ضحايا الاتجار بالأطفال في الغرب الأفريقي إلى الغابون، البلد النفطي الغني مقارنة بجيرانه من دول وسط أفريقيا، والذي يجاهد لمكافحة شبكات التهريب.
ومن هؤلاء الأطفال البائسين أداما البالغة من العمر 15 عاما، وهي فتاة من توغو عملت قسرا في منزل في نيجيريا ثم اقتيدت إلى بيت امرأة في الغابون شغلتها في بيع الطعام بالشارع من دون مقابل.
ومثلها سينامي البالغة 13 عاما وهي فتاة من بنين باعها أهلها للتجار والمهربين. وتقول «والدي لم يعد يريدني، وقد أقنعه عمي بأن يبيعني».
في شيء من الغضب والحزن، تتذكر سينامي أيام العبودية والعمل بالسخرة بائعة في شوارع ليبرفيل.