- مؤيدون: يصبّ في مصلحة الدوري ويبعث في المنافسة روحاً جديدة
- الدوري السعودي يصل عدد محترفيه الأجانب إلى 7 لاعبين
- معارضون: القرار يخدم الفرق المقتدرة مالياً على حساب الفرق الأخرى
- يجب على هيئة الرياضة أن تزيد المبالغ المخصصة للأندية
ناصر العنزي
المقترح الذي تقدم به نادي الفحيحيل بزيادة عدد المحترفين الأجانب إلى 5 لاعبين بكل ناد وتمت الموافقة عليه من اتحاد كرة القدم جاء بشكل مفاجئ مع انتخاب مجلس إدارة جديد برئاسة الشيخ أحمد اليوسف والذي يتطلع إلى تحسين أداء الدوري الممتاز عبر التوسع في التعاقد مع اللاعبين الأجانب واتساع دائرة المنافسة بين الفرق للتعاقد مع أفضل اللاعبين كما هو معمول به في المسابقات الخليجية والعربية، حيث أصبح الاحتراف هو الوسيلة الوحيدة للدخول في المسابقات الإقليمية.
نحن مع تطوير اللعبة والارتفاع الفني في مستوى الدوري واعتماد مفهوم الاحتراف الشامل فلا وجود للهواية الآن في عالم الكرة، ولن يأتي ذلك دفعة واحدة ولكن بالتدريج، وقرار زيادة عدد اللاعبين المحترفين إلى 5 لاعبين خطوة موفقة لحاجتنا إلى التنوع في قدرات اللاعبين وإضافة مزيد من المنافسة بين اللاعبين داخل الملعب، ولا يخفى على أحد أن المنافسة في السنوات العشر الأخيرة انحصرت بين الكويت والقادسية فأين بقية الفرق؟
نعم نحن مع التساؤل القائم الآن كيف يمكن لكل الفرق في الدوري الممتاز وهو أعلى تصنيف في المسابقات المحلية أن تتعاقد مع 5 لاعبين على درجة من الكفاءة، فالأندية ليست على مستوى واحد من القدرة المالية.
والإجابة عن مثل هذه التساؤلات تتمثل في زيادة المبالغ المخصصة من هيئة الرياضة للتعاقد مع اللاعبين المحترفين وأن تكون زيادة «مجزية» تكفل للأندية التعاقد مع أفضل اللاعبين، وليس من المعقول أن نبقى على النظام السابق الخاص بإعانة مالية للاعبين من المحترفين فقط بعد زيادة العدد إلى 5 لاعبين، وهو أمر لا يمكن أن تتقبله أغلب الأندية «فإذا أردت مني فاعطني».
المؤيدون لقرار زيادة عدد المحترفين يرون أنه صائب وفي مصلحة الدوري ويبعث في المنافسة روحا جديدة بعد ان ظلت لسنوات حكرا على فريقين إلى جانب أن وجود 5 لاعبين محترفين يزيد من حدة التنافس داخل الفريق الواحد ويحث على الالتزام في التدريبات، ويرون أن الدوري السعودي وهو الأقوى في المنطقة يصل عدد محترفيه الأجانب إلى 7 لاعبين.
المعارضون والمتحفظون على القرار يرون أنه يخدم الفرق المقتدرة ماليا على حساب الفرق الأخرى إلى جانب تقليص فرصة اللاعبين المحليين لأخذ أماكنهم في التشكيلة الأساسية والمتطلعين إلى تمثيل المنتخب الوطني، إلى جانب حرمان اللاعبين من غير محددي الجنسية بنسبة كبيرة من التسجيل ضمن قائمة الفريق.