"الجنة تحت أقدام الأمهات"، عبارة نتناقلها دائماً عن الدور الكبير والمهمّ للأمّ في تربية الأبناء ورعايتهم منذ شهور الحمل الأولى حتى الولادة، وصولاً إلى أن يصبحوا يعتمدون على أنفسهم.
ولكن في عالم الحيوان الأمر مختلف؛ فالآباء هم من يتصدَّرون المشهد ويشاركون الإناث رحلة التكاثر من البداية حتى الولادة، ويكون لهم دور أكثر من الأمّهات.
موقع "الخليج أونلاين" نشر تقريراً عرض فيه لعدد من ذكور الحيوانات التي تتنافس فيها مع الإناث في تربية الأبناء والاعتناء بهم.
نبدأ مع حشرة الماء العملاقة التي تحمل البيض بين أجنحتها حتى يفقس وترعى الأبناء مدّة طويلة.
حصان البحر، تضع فيه الأنثى البيض ليقوم الذكر بتخصيبه حتى يفقس في مدة 45 يوماً، والمدهش أنه يشعر بتقلّصات كتلك التي تحدث في الولادة عند فقس البيض!
سمكة الكتلة اللاصقة، هذا النوع من الأسماك يمتلك زعانف حوضية تعمل كالشفاطات التي تجعلها تلتصق بمختلف الأسطح، ويوجد هذا النوع من السمك في القطب الشمالي، وشمال الأطلسي، وشمال المحيط الهادئ.
الضفدع يُعتبر أكثر الآباء تكريساً لنفسه من أجل صغاره، فنجد أنواعاً تؤوي صغارها داخل أفواهها حتى يصبحوا كباراً بما فيه الكفاية ليخرجوا للعالم ويعيشوا بأنفسهم!
طائر الجاكانا، يهتمّ ذكر هذا الطائر بأبنائه ويصنع العشّ للصغار ويقوم بحضانتهم حتى يكبروا!
البطريق، بعد وضع أنثى البطريق للبيض يحتاج جسدها للغذاء بشكل كبير، وتضطرّ للذهاب إلى المياه لمدّة شهرين لتستعيد صحتها، هنا تصبح المسؤولية على ذكر البطريق ليعتني بالبيض بطريقة فريدة من نوعها!
الذئب، يعتبر من الحيوانات الأكثر حناناً على صغاره، حيث إن الأنثى لا تمارس أي مهام لمدّة أسابيع بعد الولادة، وهنا يقوم الذكر بالعناية بالصغار والصيد من أجلهم وإطعامهم أولاً هم وأمهم، ويقوم بحمايتهم والدفاع عنهم بشراسة إذا فكّر أحد بالاقتراب منهم.
قرد المارموزيت، يساعد الأب أنثى المارموزيت أثناء الولادة، حيث يعمل كالقابلات ويقوم بتنظيف الصغار بعد الولادة وقطع الحبل السري! ومن أسباب اهتمام المارموزيت ومساعدته لأنثاه أثناء الولادة هو أن الأنثى يكون وزنها صغيراً بالنسبة إلى وزن الصغار، كالأنثى التي وزنها 55 كيلوغراماً وتلد طفلاً وزنه 14 كيلوغراماً!!