تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق في العالم التي تضم نسبة كبيرة من فئة الشباب، حيث يوجد عدد كبير من الخريجين الجدد الذين يبحثون يوميا عن فرص عمل تناسب مؤهلاتهم ومهاراتهم.
وبحسب استبيان جديد أجراه موقع «بيت.كوم» بالتعاون مع «يوجوف»، بعنوان «الخريجون الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، صرح 2 من كل 3 خريجين جدد (66%) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن شهادتهم الجامعية قامت بتأهيلهم للحصول على عمل في قطاعهم المفضل.
ومن المثير للانتباه، أن طبيعة العمل والشغف تجاهه برزت كأهم عامل يأخذه الخريجون في عين الاعتبار عند اختيارهم لوظيفة، وذلك ينطبق على جميع البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
القطاعات الأكثر جاذبية
تعتبر قطاعات البنوك والتمويل (21%) والهندسة والتصميم (21%) واستشارات الأعمال (19%) أكثر القطاعات جذبا للخريجين الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يليها تكنولوجيا المعلومات والإنترنت والتجارة الإلكترونية (18%)، والإعلان والتسويق والعلاقات العامة (17%)، والتعليم والتدريس الأكاديمي (17%). أما بالنسبة لأكثر القطاعات توظيفا للخريجين، فقد شملت: الجيش والدفاع والشرطة (24%)، والإعلانات والتسويق والعلاقات العامة (20%)، والبنوك والتمويل (15%). ومن المثير للانتباه، يعتقد 44% من المجيبين أن السبب الرئيسي وراء سعي القطاعات لتوظيف الخريجين الجدد أكثر من غيرهم هو الرواتب المنخفضة التي يطلبونها، في حين يعتقد 33% أن التزامهم بتعليمات العمل هو السبب الذي يدفع هذه القطاعات لتوظيفهم. وفي المقابل، يعتقد ثلاثة من كل خمسة خريجين جدد أن الافتقار للخبرة المطلوبة هو من أهم العوامل التي تجعل بعض القطاعات مترددة بقبول توظيف الخريجين.
البحث عن عمل
قال ثلاثة من كل خمسة خريجين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنهم اكتسبوا خبرة مهنية خلال أو قبل دراستهم في الجامعة، حيث اكتسب أكثر من النصف (53%) خبرة تصل إلى ستة أشهر. وعند سؤالهم عن المهارات التي يعتقدون أنها مطلوبة للتميز في مكان العمل، ذكر المجيبون أن مهارات الكمبيوتر (60%) هي الأكثر أهمية، تليها المهارات اللغوية (40%). وعند سؤالهم عن مهاراتهم الشخصية، قيّم المشاركون أنفسهم على درجة عالية في جميعها.
وتمثلت أبرز التحديات التي يواجهها الخريجون الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الحصول على عمل (78%)، وتوفير الأموال (40%)، إضافة إلى جني مال كافٍ للحصول على مستلزمات الحياة الأساسية (38%).