عبدالله قنيص
وجه وكيل نيابة الأحمدي الى قاتل شقيقه وصديقه الخليجيين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد الى جانب حيازة سلاح ناري بدون ترخيص. وجاءت الاتهامات تلك والتي قد تفضي بالحكم على المتهم بالإعدام شنقا عقب تحقيقات أجريت معه اعترف خلالها بإقدامه على قتل شقيقه وصديقه بإطلاق أعيرة نارية في ديوانية منزل عائلته في أم الهيمان.
واستنادا الى مصدر امني فإن المتهم أقر أمام النيابة العامة بأنه كان تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة حينما ارتكب جريمته في لحظة لا وعي ـ حسب تأكيده ـ. وقال المتهم انه نزل الى الديوانية وصعد مرة اخرى الى غرفته حيث كان يحتفظ فيها بالسلاح الناري- كلاشينكوف- وأطلق نحو 15 طلقة باتجاه شقيقه وصديقه، وبعدما تأكد من وفاتهما اتجه الى منفذ النويصيب محاولا المغادرة، ولكنه فوجئ بوجود منع سفر بحقه فاعترف بجريمته. وقال المتهم انه أراد السفر الى موطنه للاختباء فيها بهدف الإفلات من العقاب.
وترجع وقائع القضية الى 3 أيام عندما أحال منفذ النويصيب خليجيا كان يحاول مغادرة البلاد الى دولة مجاورة ولكن تم منعه بعد ان تبين انه مطلوب مدين، وخلال نقله الى مخفر شرطة النويصيب اعترف الخليجي لرجال الأمن بقتل شقيقه وصديقه في منزله الكائن بمنطقة علي صباح السالم، وفور تسلمه من المنفذ انتقل معه رجال الأمن الى مكان الواقعة وأرشد عن الجثتين وسلاح الجريمة الكلاشينكوف، وتم تسجيل القضية بمسمى «قتل عمد» والتحفظ على المكان لحين معاينة رجال الأدلة الجنائية ومسرح الجريمة.