خلف حاجز للجيش في شرق لبنان، تلون نباتات الحشيشة حقلا شاسعا، وتلوح عن بعد بطول يتخطى المتر، وبات اليوم بإمكان زارعي هذه النبتة المحظورة الحديث عنها علنا بعدما بدأت السلطات تعد قوانين لتشريعها للاستخدام الطبي حصرا.
ويتباهى أصحاب أراضي بلدة اليمونة بمداخيل يحققونها من هذه الزراعة المنتشرة لديهم والتي فشلت كل محاولات الحكومة على مدى سنوات في وضع حد لها.
وخشيتهم الأكبر أن تتسبب قوانين جديدة بخسارة تلك الأرباح.
واتخذ قرار العمل على وضع قوانين لتشريع زراعة الحشيشة إثر تلقي الحكومة توصيات في هذا الشأن من شركة «ماكينزي» للاستشارات المكلفة وضع خطة للنهوض بالاقتصاد.
ولا يزال عدد من المزارعين يخشى المجاهرة باسمه لدى الحديث عن الموضوع، لكن محاذير كثيرة سقطت مع إعلان رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن البرلمان في «صدد التحضير لإقرار التشريعات اللازمة لتشريع زراعة الحشيشة وتصنيعها للاستعمالات الطبية».
وبين هذه المحاذير، التباهي بسهولة زراعة هذه النبتة وتدني كلفتها.