تعتبر مبيدات الآفات مركبات كيميائية ذات خصائص سامة تستخدم لمكافحة الطفيليات وبشكل خاص الحيوانات والنباتات التي يفترض أنها تلحق أضرارا بالمحاصيل الزراعية.
وقد شاع استخدامها وبخاصة في قطاع الزراعة منذ الحرب العالمية الثانية.
وتتضمن مبيدات الآفات فئات فرعية، أبرزها: مبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات ومبيدات الحشرات.
أما أكبر مستهلكي هذه المبيدات في العالم فهم الولايات المتحدة واليابان وفرنسا والبرازيل والصين. وغالبا ما توجه الانتقادات الى استخدام المبيدات بسبب آثارها الضارة فسميتها لا تطول الأنواع التي يتعين مكافحتها وحسب إنما تؤثر على التنوع البيولوجي عن طريق القضاء على الحشرات الملقحة، بالإضافة الى التأثير سلبا على نوعية التربة وتلويث المياه الجوفية. ويبقى السؤال: ما تأثير هذه المبيدات السامة على الإنسان وبشكل خاص على المزارعين الذين يستخدمونها.
تجدر الإشارة الى ان مستويات لا بأس بها من المبيدات متواجدة في السلع الاستهلاكية، الأمر الذي يشكل مخاطر على الصحة كالحساسية والربو وضعف الخصوبة والسرطان. لذلك، يحاول المزارعون في قطاع الزراعات العضوية الابتعاد قدر الإمكان عن المبيدات واستخدام بدائل أقل ضررا.