يضع البريطاني لويس هاميلتون نصب عينيه الإطباق على لقبه الخامس كبطل للعالم في الفورمولا واحد، مع استئناف المنافسات هذا الأسبوع بعد الاستراحة الصيفية، وذلك في جائزة بلجيكا الكبرى، المرحلة الثالثة عشرة من بطولة 2018.
وبعد استراحة لثلاثة أسابيع لم تغب خلالها الأخبار المتعلقة بسباقات الفئة الأولى من توقف عن المشاركة في المنافسات وانتقالات، يدخل البريطاني حامل اللقب ساعيا لاستئناف المنافسة من حيث توقفت، عندما فاز في السباقين الأخيرين في ألمانيا والمجر، ليوسع متصدر الترتيب العام، الفارق مع منافسه المباشر سائق فيراري الألماني سيباسيتان فيتل، إلى 24 نقطة.
ومع تسعة سباقات متبقية حتى نهاية الموسم، يعول هاميلتون على تفوقه النسبي في الأعوام الماضية في سبا-فرانكورشان البلجيكية، إحدى أبرز الحلبات في الروزنامة السنوية لبطولة العالم، وحيث فاز مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة (ثلاث مرات بالاجمال خلال مسيرته).
كما أن البريطاني، يدرك أن فريقه غالبا ما يعود أقوى في النصف الثاني من الموسم.
الا أن فيتل، بطل العالم أربع مرات بدوره والباحث عن لقبه الأول مع فيراري (توج أربع مرات بين 2010 و2013 مع فريقه السابق ريد بول)، لم يقل كلمته الأخيرة، لاسيما أن سيارته بدت الأسرع على الحلبة في مراحل عديدة من الموسم.
وفاز الألماني بأربعة سباقات هذا الموسم (مقابل خمسة لهاميلتون)، إلا أن فوزه الأخير يعود إلى مطلع يوليو على حلبة سيلفرستون في جائزة بريطانيا الكبرى.
وهو يسعى للتفوق في بلجيكا، لاسيما أن السباق المقبل سيكون في «معقل» فيراري، حلبة مونزا الإيطالية.
على رغم التفوق الذي أظهرته سيارة مرسيدس في المراحل الأخيرة من البطولة، حاذر مدير الفريق النمساوي توتو وولف من الإفراط في التفاؤل، معتبرا أن تبدل السيطرة الذي شهده النصف الأول من الموسم (قبل المرحلتين الأخيرتين)، قابل للتكرار في الثاني أيضا.
وتشكل حلبة سبا التي تعد من الأطول ضمن الحلبات المضيفة للبطولة (7.004 كلم)، تجسيدا مثاليا للتقلبات المناخية، اذ تنقسم أحيانا في السباق نفسه الى أجزاء جافة وأخرى رطبة، أو قد تشهد تقلبا في الأحوال الجوية يختلف بشكل جذري بين انطلاق السباق وختامه.