اقترب إسدال الستار، على منافسات دورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا، بينما تعالت الانتقادات اللاذعة للمشاركة العراقية.
وقد خرجت البعثة العراقية، بـ 3 ميداليات فقط، اثنتين منها في رفع الأثقال، ففي وزن 85 كغم، تمكن صفاء راشد من خطف الذهبية. كما فاز زميله سلوان جاسم بفضية وزن 105 كغم، فيما كانت الميدالية الثالثة من نصيب اتحاد ألعاب القوى، في رمي القرص، عبر مصطفى داغر.
ورغم أن العراق شارك بـ 13 اتحادا رياضيا، في هذه الدورة، لكن 11 منها فشلت في التتويج. وفي هذا السياق، زادت المطالبات بالكشف عما أنفق من أموال، على الاتحادات التي لم تشارك في الدورة، وكذلك الاتحادات التي اشتركت، ولم تكن نتائجها بمستوى الطموح.
كما أصبحت اللجنة الأولمبية العراقية، مطالبة أيضا بالتخطيط بشكل سليم، لأولمبياد طوكيو 2020، وأن تتبنى معسكرات الرياضيين، ومشاركاتهم الخارجية، دون الاعتماد على ميزانيات الاتحادات، غير الكافية.
من جهة أخرى، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة مكافأة الأبطال، المتوجين في الألعاب الآسيوية، مع تبني الحكومة العراقية للرياضيين ذوي الإنجازات العالية.