أثار غياب المخرجات «السيدات» بشكـل شبـه كامـل عـن مهرجـان البندقيـة بدورتـه الـ 75 لهذا العام الكثير من الانتقادات مع ارتفاع عدد الدعوات الى دعم السيدات في عالم الإخراج، إذ ومن بين 21 فيلما اختيرت لدخول المسابقة الرئيسية لا يوجد سوى فيلم واحد من إخراج امرأة وهو «العندليب» (ذا نايتنجيل) للمخرجة جينيفر كنت ومن بطولة النجمة ايسلينغ فرانسيوزي.
وقد ضمت الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف صوتها إلى الأصوات الداعية إلى تسليط مزيد من الأضواء على النساء في عالم الإخراج، رغم إقرارها بأن العمل مع بعضهن صعب أحيانا.
ويعرض لريدغريف في المهرجان فيلم «أوراق آسبيرن» (ذي آسبيرن بيبرز) الذي يستند إلى قصة قصيرة للكاتب هنري جيمس.
وحصلت ريدجريف البالغة من العمر 81 عاما على جائزة الأسد الذهبي عن مجمل أعمالها في مهرجان البندقية السينمائي الذي انطلق الأسبوع الماضي وواجه انتقادات بسبب قلة عدد المخرجات المشاركات فيه.