كشف تقرير التقييم الفني لملفي ألمانيا وتركيا لطلب استضافة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024) عن أفضلية طفيفة لصالح الملف الألماني، حيث ذكر الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) أن حقوق الإنسان وأماكن الإقامة تأتي ضمن قضايا إشكالية في الملف التركي.
ونشر التقرير أمس قبل 6 أيام من اختيار اللجنة التنفيذية لليويفا للملف الفائز باستضافة يورو 2024 خلال اجتماعها في 27 الشهر الجاري، وقد كشف أيضا أن الملف التركي يتمتع بالأفضلية في بعض الجوانب منها التأييد الشعبي لاستضافة البطولة.
وفي التقرير المكون من 40 صفحة، ذكر «يويفا» أن البلدين المتنافسين على استضافة البطولة يتمتعان بـ«خبرة واستثمارات جديرة بالثناء»، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى تناقضات في الجوانب الـ 12 التي جرى تقييمها.
وذكر «يويفا» بشأن الملف التركي أن «عدم وجود خطة عمل فيما يتعلق بحقوق الإنسان هو أمر مثير للقلق»، لكن الاتحاد الأوروبي أشار أيضا إلى أن «التطورات الاقتصادية الأخيرة التي شهدتها تركيا ربما شكلت ضغطا أثر على الخطط الاستثمارية العامة».
وعن البنية الأساسية، ذكر التقرير أن «القدرات الفندقية المحدودة في عدة مدن بتركيا تثير القلق وأن حجم الأعمال التي يتعين إنجازها، ينطوي على مجازفة».