أعربت نساء ضحايا الممثل الأميركي بيل كوسبي الذي حكم عليه الثلاثاء بالسجن بين ثلاث سنوات وعشر، عن ارتياحهن لهذا «الانتصار» و«لإحقاق الحق». واعتبرن أن شهاداتهن العلنية منذ العام 2014، ادت إلى تحريك الوضع وأرست أسس حركة #أنا أيضا التي تشكلت بعد تكشف فضيحة المنتج الأميركي هارفي وايسنتين في اكتوبر.
وقالت ساريتا باترفيلد التي تؤكد أن بيل كوسبي اعتدى عليها العام 1978 في منزل يملكه في ماساتشوستس «أشعر اليوم بانتصار في قلبي وروحي بعد هذا الحكم».
وأضافت خلال مؤتمر صحافي في نوريستاون في ولاية بنسيلفانيا حيث حكم على كوسبي بالسحن بين ثلاث سنوات وعشر بعد إدانته بتهمة الاعتداء جنسيا على اندريا كونستاند العام 2004، «أشعر بأني حرة».
ورفضت أندريا كونستاند التي حضرت إلى المحكمة للتعبير عن رأيها بعد الحكم على بطل مسلسل «ذي كسوبي شو» الشهير.
وكانت قضية أندريا كونستاند الوحيدة التي لم يشملها عامل مرور الزمن.