قال تقرير صادر عن شركة الاستثمارات الوطنية أن بورصة الكويت أنهت تعاملاتها للأسبوع الرابع من شهر سبتمبر على تباين في أداء مؤشراتها وذلك مقارنة مع أدائها خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع مؤشر السوق الرئيسي فقط بنسبة 0.11%، وفي المقابل تراجعت مؤشرات (السوق العام والسوق الأول ومؤشر NIC50) بنسب بلغت 0.18% و0.32% و0.25%على التوالي، كما تراجع المعدل اليومي لقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 59.3% إلى 20.8 مليون د.ك خلال الأسبوع بالمقارنة مع 51.2 مليون د.ك للأسبوع الماضي، كما تراجع المعدل اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 35.2%.
شهدت أداء مؤشرات البورصة خلال هذا الأسبوع تغيرا في توجهها، حيث استحوذت قيم تداول السوق الرئيسي على نحو 22% من اجمالي قيم التداول بالمقارنة مع 12% فقط للأسبوع الماضي، وهو ما جعل مؤشر السوق الرئيسي يسجل منفردا بعض الصعود الطفيف مع تراجع كل المؤشرات الأخرى، ولعل من أسباب هذا التباين هو تعرض شركات السوق الأول لضغوط بيعية كبيرة في جلسة التداول الأولى وقبيل انضمام بورصة الكويت رسميا ضمن مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من تاريخ 24 من الشهر الجاري، حيث إن ذات الشركات كانت قد تمت عليها عمليات شراء انتقائية واسعة خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع بعض المتداولين للقيام بعمليات البيع وجني الأرباح ولو بشكل نسبي.
وفيما يتعلق بأخبار الشركات المدرجة، فإن كافة أنظار المستثمرين تتجه نحو بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد البحريني، وذلك بعد اعلان بنك بيت التمويل عن تسلمه تقارير شركتي «كريدي سويس» و«إتش إس بي سي»، الخاصة بالاندماج مع البنك الأهلي المتحد، وسوف يتم رفع القيمة العادلة لمجلس الإدارة لكلا البنكين للموافقة عليه.
وعلى الجانب الاقتصادي سجل سعر خام برنت خلال هذا الأسبوع مستوى قياسيا جديدا منذ عام 2014 بتجاوزه مستوى 82 دولارا، وذلك على أثر التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وبدء سريان العمل بالتعرفة الجمركية الجديدة المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأميركية على الواردات الصينية، ومن ناحية أخرى فقد اشارت إدارة معلومات الطاقة إلى ارتفاع المخزونات الأميركية بمقدار 1.85 مليون برميل الأسبوع الماضي.