عبدالكريم أحمد
قضت محكمة الأسرة بتفريق زوجين مواطنين بطلقة بائنة مع أحقية الزوجة في جميع مستحقاتها الشرعية المترتبة على الزواج والطلاق، بعد ثبوت الضرر من خلال شهادة الشهود وما انتهى إليه تقرير خبير المنازعات بإدارة الاستشارات الأسرية.
وكانت الزوجة قد تقدمت بدعوى طالبت فيها بتطليقها من زوجها، مبينة أن لديه أخلاقا سيئة وتصرفات غير مألوفة وخارجة عن عادات وتقاليد المجتمع ومنها أنه لا يصلي ويتعاطى المخدرات والخمور ويقطع جسده بالموس ويرتدي «التراجي» - الحلقان - والسلاسل ويضع وشوما ويجاهر بذلك في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن أنه يخونها ولا ينفق عليها وعلى ابنها وابنتها ويغلق عليهم الغرفة ويأخذ هاتفها.
وأكد وكيل الزوجة المحامي عبدالعزيز البلوشي عدم وجود أي مجال للإصلاح بين موكلته وزوجها، لافتا إلى أن أساس الزواج هو التوافق المبني على مبادئ متشابهة وأخلاق متعارف عليها، وهو الأمر الذي لم يتوافر في علاقتهما الزوجية.
وأشار البلوشي إلى تعرض موكلته للضرر، موضحا أنها تخشى أن يكون زوجها قدوة لابنها كونه متشبها بأخلاق دخيلة على مجتمعنا ويجاهر بالمعاصي والعلاقات المحرمة، إلى جانب عدم إنفاقه عليها حتى في الأعياد والمناسبات، بل إنه لا يوفر لها السكن المناسب ودائما ما يتم طرده بسبب سلوكياته.