خرج نجم يوفنتوس الإيطالي كريستيانو رونالدو من قائمة المنتخب البرتغالي قبل مواجهة پولندا واسكتلندا الاسبوع المقبل. وجاء استبعاد رونالدو قائد المنتخب البرتغالي وهدافه التاريخي وسط الأزمة التي يعيشها اللاعب بعد ادعاءات حول تورطه في قضية اغتصاب في أميركا. وتلتقي البرتغال مع پولندا في 11 الجاري في دوري الأمم الأوروبي وبعدها بثلاثة أيام تواجه اسكتلندا وديا.
ولم يشارك رونالدو مع بلاده في دوري الأمم الأوروبي الشهر الماضي، حيث سعى للتركيز مع فريقه الجديد يوفنتوس الذي انتقل اليه مؤخرا قادما من ريال مدريد الإسباني. وأشارت صحيفة «او جوجو» البرتغالية إلى أن رونالدو طالب بإعفائه بعد استدعائه لقائمة بلاده خلال المباريات الدولية التي يخوضها الشهر الجاري
والشهر المقبل، مما يعني غيابه عن الساحة الدولية حتى 2019.
رونالدو ينكر اتهامات الاغتصاب
من ناحية أخرى نفى رونالدو ارتكابه أي مخالفة على خلفية اتهام امرأة له باغتصابها في مدينة لاس فيغاس الأميركية عام 2009. وكتب رونالدو على حسابه الالكتروني الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) «أنكر بشدة تلك الاتهامات الموجهة ضدي. الاغتصاب جريمة بغيضة تتعارض مع كل ما أؤمن به». أوضح رونالدو «حرصا على عدم تلويث اسمي، أرفض الدخول في تلك القصة التي اختلقها أفراد يسعون للشهرة على حسابي». وأضاف «ضميري الصافي سوف يسمح لي بانتظار نتائج أي تحقيق وكذلك جميع التحقيقات بكثير من الهدوء والطمأنينة».
وأشارت تقارير إعلامية انتشرت على نطاق واسع إلى أن الشرطة في لاس فيغاس أعادت فتح تحقيق في ادعاء بالاغتصاب تقدمت به إحدى الفتيات ضد رونالدو عام 2009. وكانت كاثرين مايورغا، قد ذكرت في مقابلة مع مجلة «ديرشبيغل» الألمانية الأسبوع الماضي، أنها قررت الإعلان عن الواقعة في أعقاب انتشار حركة «مي تو».
غوميش يسانده
من جهته، أعلن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرناندو غوميش دعمه لرونالدو، وقال غوميش في تصريحات صحافية: «أنا أصدق ما يقول.. لأنني أعرف رونالدو منذ سنوات، وبإمكاني أن أشهد أنه شخص جيد»، معبرا عن «كامل تضامنه مع كريستيانو رونالدو في لحظة باتت فيها سمعته مهددة».