نقل الفنان البحريني راشد بن خليفة آل خليفة بعضا من ثقافة الشرق الأوسط إلى لندن في أول معرض له في قاعة ساتشي للفنون، حيث استوحيت إحدى القطع المعروضة فيه من التصميم المعماري العربي التقليدي لنافذة.
ووقف الفنان، وهو عضو في العائلة المالكة في البحرين، داخل إحدى مناطق العرض ليشرح كيف تحاكي إحدى اللوحات المعدنية، الملونة في تشكيل منتظم، «المشربية»، وهي نافذة تقليدية في المنازل العربية القديمة.
وتتكون هذه النوافذ من خشب متشابك يتقاطع مع بعضه البعض في أنماط زخرفية معقدة تعطي خصوصية للشخص الذي يجلس في الداخل أثناء التطلع إلى خارج المنزل.
وفي حين أن المشربية لم تعد مستخدمة على نطاق واسع كما كانت في السابق، لكن لايزال من الممكن العثور عليها على الواجهة الخارجية لبعض المنازل العربية القديمة.
كما يضم المعرض عددا من الهواتف المحمولة المعلقة التي تصنع صورا في شكل مجموعة من الظلال المعقدة على الأرض التي يأمل خليفة في أن تنقل «الفكرة بين الضوء والظل».