أنهت بورصة الكويت تعاملاتها للأسبوع الثاني من شهر أكتوبر على انخفاض جماعي في أداء كل مؤشراتها، وذلك مقارنة مع أدائها الأسبوع الماضي، حيث تراجعت مؤشرات (السوق العام، السوق الأول، السوق الرئيسي ومؤشر NIC50) بنسب بلغت 0.9%، 1.1%، 0.5% و1.76% على التوالي.
كما انخفض المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 5.7% إلى 12 مليون دينار خلال الأسبوع بالمقارنة مع 12.7 مليون دينار للأسبوع الماضي، كذلك انخفض المعدل اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 12%.
سيطرت حالة الحذر والترقب على سلوك المتداولين خلال الجلسات الأولى لهذا الأسبوع، مما أضعف وتيرة الزخم الشرائي بشكل عام، لكن شركات السوق الرئيسي شهدت نوعا من النشاط الملحوظ بالمقارنة مع شركات السوق الأول، وهو ما قد يفسر تراجع مؤشر السوق الرئيسي بوتيرة أقل من تراجع باقي المؤشرات، لكن جلسة التداول الأخيرة جاءت مختلفة عن سابقتها، حيث تراجعت كل المؤشرات بشكل واضح على أثر الهبوط الحاد في الأسواق العالمية، كما جاءت قيم وأحجام التداول لذات الجلسة هي الأعلى بالمقارنة مع باقي جلسات الأسبوع. وفيما يتعلق بأخبار الشركات، فإن أنظار المستثمرين تترقب إفصاحات الشركات المدرجة عن بياناتها المالية لفترة الاشهر التسعة، والتي قد تكون أحد المحفزات لتعيد إلى السوق نشاطه مرة أخرى، حيث أعلن كل من بنك الكويت الوطني وبنك بوبيان عن نتائجهما المالية والتي أظهرت نموا بمعدل 14.3% و18% لكل منهما على التوالي، وفي ذات السياق، لايزال المتداولون يترقبون سعر التبادل الخاص باندماج بنك بيت التمويل الكويتي مع البنك الأهلي المتحد البحريني.
كما قامت وكالة فيتش مؤخرا بتثبيت تصنيفات كافة البنوك الكويتية عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعكس متانة الوضع المالي للبنوك، وحصافة سياسة البنك المركــزي ورقابته على النظام المركزي بشكل عام.
يذكر ان كل مؤشرات الأسواق الخليجية تراجعت في مستهل جلسة الخميس الماضي، وذلك على أثر التراجعات العنيفة لكل المؤشرات الأميركية، حيث هبط مؤشر داو جونز بنهاية جلسة يوم الأربعاء الماضي بمعدل 3.2% خاسرا بذلك نحو 832 نقطة، ويعد هذا التراجع أسوأ تراجع له منذ شهر فبراير الماضي.