يأمل قائد منتخب هولندا فيرجيل فان ديك أن يكون الفوز 3-0 على ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية نقطة تحول لمنتخب بلاده بعد سنوات عجاف.
وأبلغ فان ديك الصحافيين بعد الفوز بستاد أمستردام أرينا، وهو أول انتصار لهولندا على جارتها في 16 عاما «لنأمل أن تكون هذه نقطة تحول، لسنا في هذا الموقف منذ فترة طويلة لكن نشعر بأننا على الطريق الصحيح».
وأضاف فان ديك بعد أن سجل الهدف الأول في المباراة التي هز فيها أيضا ممفيس ديباي وجورجينيو فينالدم الشباك «لم يكن أحد ليصدق إذا قلنا قبل المباراة إننا سنفوز 3-0، علينا الاستمتاع بهذا الشعور لكننا لم نصل إلى هدفنا بعد».
وأبلغ التلفزيون الهولندي «أعتقد أن الكل كان بحاجة لهذا الانتصار، اللاعبون والجهاز الفني وكل هولندا، يمكن رؤية ذلك في رد فعل الناس، أنا فخور حقا».
وأضاف: «لنكن واضحين، واجهنا لحظات صعبة في المباراة لكن بشكل عام كنا جيدين جدا، هذا يمنحنا ثقة كبيرة في الأشهر المقبلة».
وتابع «كانت هناك روح قتالية رائعة وأثبتنا أن بوسعنا تقديم كرة قدم جيدة، شارك 3 لاعبين في مباراتهم الدولية الأولى، علينا أن نمنحهم 3 أو 4 سنوات من كرة القدم الدولية ليصبحوا أفضل، في ذلك الوقت سيكون هناك مستقبل حقيقي لكرة القدم الهولندية».
غضب في الصحف الألمانية
«إنها أمسية مرعبة!»، بهذا العنوان لخصت «سودوتشه تسايتونغ» الصادرة في ميونيخ الشعور السائد في الصحف الألمانية بعد الخسارة المذلة لـ «المانشافت» أمام هولندا، وتوقعت فتح النقاش مجددا حول مستقبل المدرب يواكيم لوف.
أما صحيفة «فوكوس» فقالت على موقعها الرسمي «منذ كارثة المونديال، لا شيء يتحسن».
وأضافت «سيظل 2018 عام كارثة الكرة الألمانية نهائيا، النقاش سيفتح مجددا».
وفي المقابل، أشارت صحيفة «تي زيد» على موقعها الرسمي الى أن المنتخب الألماني «يغرق في مواجهة هولندا، النقاش حول بقاء المدرب يواكيم لوف في منصبه سيعاود، المدرب يعرف ذلك جيدا».
وانتقدت صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار اختيارات لوف والتي تساءلت «هل ما زالت توليفة لوف من أبطال العالم 2014 هي مفتاح الفوز؟».
وتابعت: في التشكيلة الأساسية يتواجد، نوير، هوملز، بواتنغ، كروس ومولر، أي خماسي توج بطلا للعالم.
وأضافت «لا وجود لجرأة مبتكرة، لأفكار في اللعب، لا فاعلية أمام المرمى، قام المدرب بإشراك مهاجم شالكه أوث الذي لم يسجل أي هدف هذا الموسم، وترك الجناحين الرائعين ساني وبراندت على مقاعد اللاعبين الاحتياط».
وانتقدت «سودوتشه تسايتونغ» أداء المنتخب وقالت «مشاكل الفريق ليست فقط في الجانب الهجومي (غير القادر على التسجيل)، لكن أيضا من ناحية الدفاع وبناء اللعب».
واعتبرت «أبندتسايتونغ» أن الفترة السيئة التي يمر بها بايرن ميونيخ تنعكس سلبا على المنتخب الألماني، حيث يدافع عن الأخير 5 لاعبين من الفريق البافاري، وقالت في هذا الصدد «لاحظنا ضياع لاعبي بايرن ميونيخ، وحده جوشوا كيميتش اقنع في مواجهة هولندا، أما جيروم بواتنغ فكان غائبا تماما».
وتواجه ألمانيا اختبارا صعبا للغاية ضد فرنسا بطلة العالم غدا ضمن التصفيات ذاتها.