- السعودية تقول: «سوق النفط قد تتحول إلى التخمة في الربع الرابع»
قالت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة إنه قد يتعين على منتجي النفط من أوپيك وخارجها، الذين اتفقوا على تخفيف قيود المعروض في يونيو، تغيير المسار بسبب زيادة مخزونات الخام وأوجه الضبابية على الصعيد الاقتصادي.
وراجعت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التقرير الشهري الذي أعدته لجنتها الفنية المشتركة والذي خلص إلى التزام الدول بنسبة 111% من تخفيضات المعروض المتفق عليها في سبتمبر.
وقال بيان اللجنة «تعبر اللجنة عن رضاها بوجه عام عن الأداء الجماعي للدول الأعضاء في شهر سبتمبر». لكن اللجنة تبدي أيضا بواعث قلق بشأن تنامي المخزونات في الأسابيع الأخيرة وتشير إلى أوجه عدم تيقن تلوح في أفق الاقتصاد الكلي بما قد يتطلب تغيير المسار.
من جهتها، قالت السعودية إن سوق النفط قد تتحول صوب تخمة معروض في الربع الأخير من العام في ظل ارتفاع مخزونات الخام وتباطؤ الطلب وأكبر بلد مصدر للنفط في العالم سوف «يساير» مثل تلك التغيرات في إنتاجه.
وقال أديب الأعمى محافظ السعودية في أوپيك: «نرى أن السوق قد تتحول في الربع الرابع صوب وضع تخمة معروض كما يدل عليه ارتفاع المخزونات على مدى الأسابيع القليلة الأخيرة».
وأضاف الأعمى الذي يرأس لجنة مشتركة من أوپيك وغير الأعضاء تراقب الالتزام والعوامل الأساسية للسوق متحدثا عقب اجتماع حديث للجنة في فيينا «لذا نريد أن ننتبه لكي لا نغالي في التصحيح ونتسبب في زيادة كبيرة بالمخزون».
وأعاد التأكيد على أن السعودية لا تدفع بالنفط في السوق بل تستجيب لحاجات المستهلكين وقال إن زيادة إنتاج المملكة من النفط على مدى الشهر الأخير كانت تجاوبا مع ارتفاع الطلب، مضيفا أن «هذا ليس بأي حال دفعا من جانبا، بل رد على سحب من جانب السوق».
وقال «السعودية لا تنتج سوى ما يطلبه زبائنها، لا أكثر، حيث لاحظنا طلبا قويا على خاماتنا في الربع الثالث وزدنا إنتاجنا وفقا لذلك».
وتابع: «نعتقد أن الطلب سيبدأ بالتراجع مع اقترابنا من نهاية السنة انسجاما مع الأنماط الموسمية المعتادة. لدينا المرونة لتعديل إنتاجنا من أجل مسايرته».