يحتاج برشلونة الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني اليوم الى نقطة واحدة لضمان التأهل الى الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بينما يحل باريس سان جرمان الفرنسي ضيفا على نابولي الإيطالي في الجولة الرابعة، في مباراة مصيرية قد يكلفه التعثر فيها، تراجعا كبيرا في فرص عبوره للدور الثاني.
في المجموعة الأولى، يدخل دورتموند مباراته ضد مضيفه أتلتيكو مدريد، وهو متصدر برصيد تسع نقاط من الجولات الثلاث الأولى، بفارق ثلاث نقاط عن مضيفه الإسباني، بينما يبتعد كل من موناكو الفرنسي وضيفه كلوب بروج البلجيكي، برصيد نقطة واحدة فقط.
ويدخل دورتموند أسبوعا هو الأهم له بإدارة المدرب السويسري لوسيان فافر في موسمه الأول، اذ سيكون أمام فرصة ضمان التأهل لثمن النهائي، قبل أيام من قمة محلية ضد حامل اللقب بايرن ميونيخ في البوندسليغا السبت المقبل.
في المقابل، ينصب اهتمام المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو دييغو سيميوني على إخراج لاعبيه من صدمة الخسارة الثقيلة في الجولة السابقة عندما سقطوا برباعية نظيفة في دورتموند والثأر، على ملعبهم واندا ميتروبوليتانو الذي سيستضيف المباراة النهائية لدوري الأبطال هذا الموسم.
ويحظى دورتموند بأفضلية في المواجهات المباشرة مع أتلتيكو، اذ فاز ثلاث مرات مقابل خسارة وتعادل. الا أن الفريق الإسباني يتفوق على الفرق الألمانية على ملعبه، إذ فاز 13 مرة وخسر ثلاث مرات وتعادل ثلاث مرات، بحسب الموقع الالكتروني للاتحاد القاري.
البرسا لحسم التأهل
وفي المجموعة الثانية، يحل برشلونة ضيفا على إنتر متصدرا مع تسع نقاط، وبفارق ثلاث نقاط عن الفريق الإيطالي. وفي ظل اكتفاء إيندهوفن الهولندي وتوتنهام، اللذين يلتقيان اليوم في لندن، بنقطة في الجولات الثلاث، تميل حظوظ التأهل للفريقين الإسباني والإيطالي.
ويسعى برشلونة الى تكرار تفوقه على انتر في الجولة الثالثة على ملعبه كامب نو بنتيجة 2-0.
وغاب عن تلك المباراة نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب تعرضه لكسر في ذراعه في 20 أكتوبر خلال مباراة في الدوري المحلي ضد أشبيلية. وفي حين لا يزال ميسي ضمن فترة الغياب المعلنة لثلاثة أسابيع، أدرج المدرب إرنستو فالفيردي اسمه ضمن تشكيلته المتجهة الى إيطاليا.
وفي حين أكد النادي في بيان أن ميسي الذي عاود التمارين، هو ضمن التشكيلة «رغم عدم حصوله بعد على الضوء الأخضر الطبي»، لم يتضح ما اذا سيكون قادرا على المشاركة، أو أن حضوره سيكون معنويا.
أما إنتر، فيدخل المباراة بعد أيام من فوز كاسح على جنوى 5-0 في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي.
وفي المجموعة نفسها، يواجه توتنهام خطر الخروج المبكر للمرة الثانية في ثلاثة مواسم، بحال خسارته أمام إيندهوفن وفوز إنتر على برشلونة.
الخطأ ممنوع على سان جرمان
وفي المجموعة الثالثة، يخوض سان جرمان مواجهة حاسمة ضد نابولي، يحتاج فيها لنتيجة إيجابية للحفاظ على فرص المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل لثمن النهائي الذي خرج منه في الموسمين الماضيين.
وفي الجولة الماضية، انتزع سان جرمان على ملعبه بارك دي برانس تعادلا صعبا في اللحظات الأخيرة 2-2 من نابولي بقيادة المدرب المحنك أوروبيا كارلو أنشيلوتي الذي سبق له قيادة الإدارة الفنية للفريق الباريسي.
في المقابل، يجد الألماني توماس توخل نفسه أمام معضلة نقل النجاح المحلي الى القارة. فالنادي الذي حقق 12 فوزا في أول 12 مرحلة محليا (رقم قياسي للبطولات الوطنية الأوروبية الخمس الكبرى)، بفضل أسماء مثل البرازيلي نيمار وكيليان مبابي، لم يتمكن من تثبيت موقعه أوروبيا هذا الموسم، بل يجد نفسه أمام احتمال جدي بالإقصاء من دور المجموعات.
وفي مباراة أخرى من المجموعة الثالثة، ينتقل المتصدر ليفربول الإنجليزي (6 نقاط) لمواجهة النجم الأحمر بلغراد الصربي (نقطة واحدة)، في مباراة تبدو سهلة نظريا للفريق الذي يحتل المركز الثالث في البريمييرليغ، والفائز في الجولة الثالثة برباعية نظيفة على ملعبه.
وفي المجموعة الرابعة، يستضيف المتصدر بورتو البرتغالي (7 نقاط) لوكوموتيف موسكو الروسي (الرابع دون رصيد)، بينما يستضيف الثاني شالكه الألماني (5 نقاط)، غلطة سراي التركي الثالث (أربع نقاط).