أعرب مدير عام وعضو مجلس الإدارة في جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية د.نبيل العون عن شكره وتقديره لإدارة جمعية ملتقى الكويت الخيري على تنظيمهم لجائزة وشاح الكويت للبصمة الإنسانية على مستوى الأفراد والفرق التطوعية كإحدى فعاليات ملتقى الكويت لإدارة العمل الإنساني تحت عنوان «حوكمة العمل الإنساني مكتسبات وتطبيقات».
جاء ذلك عقب حصوله على جائزة وشاح الكويت للبصمة الإنسانية من جمعية ملتقى الكويت الخيري.
وأوضح العون أن المسيرة الإنسانية للكويت في ظل قيادة صاحب السمو الأمير محل تقدير جميع الناس، وهذا مما يثلج الصدر ويؤكد حقيقة أن الإنسانية في الكويت ثابتة في جينات هذا الشعب الذي درج على مساعدة الناس وحب الخير لكل محتاج والسعي في تعزيز هذه الحقيقة، لافتا الى ان الجائزة لا معنى لها ما لم تصاحب عملا مخلصا في مساعدة الناس والسعي في تخفيف معاناتهم وبذل الجهود من أجل وضع البرامج الكفيلة في معاونة كل من يحتاج للمساعدة.
وتطرق لأهداف الجائزة موضحا أنها تركز على إبراز إسهامات أصحاب الأيادي البيضاء من الأفراد والفرق والمؤسسات في إطار العمل المجتمعي والإنساني وعلى جميع الأصعدة وتعزيز وتحريك قيم العطاء والمشاركة في نفوس أفراد المجتمع بحيث تكون أداة تشبيك وتعزيز للعلاقات.
من جهة أخرى أعلن العون خلال اغلاق باب إحدى الشاحنات في منطقة العديلية أن الجمعية أكملت وحتى أمس الأول الشاحنة الـ 55 بأحمالها ضمن مشروعها شاحنات الكويت، موضحا أن الشاحنات مليئة بمواد مختلفة تمثل احتياجات مهمة لإخواننا في سورية واليمن مثل المواد الغذائية والملابس والتمور والدواشق والخيام والبطانيات وخلافه من المواد ذات القيمة للاجئين والنازحين.
ومن مقر الشاحنات وبعد أن اطلع على سير عمل تعبئة الشاحنات واستقبال التبرعات من قبل المتطوعين وحركة نقل التبرعات من المحسنين وإلى الشاحنات قال النائب علي الدقباسي: سعيد لما أرى من فزعة كويتية وتنظيم جميل في مقر الشاحنات من قبل جمعية السلام الخيرية وكوادرها الوظيفية والتطوعية، موضحا أن مشهد المتطوعين وصورة تكاتفهم في سبيل إخراج هذا المشروع محل تقدير واحترام من قبل كل الكويتيين.
وفي نفس السياق قال الشيخ الداعية عثمان الخميس ان الجمعية تقوم بواجب عظيم في سبيل معاونة الناس وخصوصا في اليمن وسورية حاثا جمهور المحسنين والمتبرعين التبرع لمشروع شاحنات الكويت.