أعرب يان ايغلاند كبير مستشاري مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية، عن تفاؤله بعدم قيام معركة كبيرة في محافظة ادلب، مطالبا بأن تبذل روسيا والولايات المتحدة والأردن وبالتعاون مع الامم المتحدة كل الجهود من اجل اخراج العالقين السوريين في مخيم الركبان بالصحراء قرب الحدود الاردنية.
وأكد ايغلاند، أن آلاف العالقين يريدون الخروج الى مناطق مختلفة في سورية خاصة في ظل وجود مشكلة فيما يتعلق بالحماية في المخيم.
وأعرب عن امله في ان تتمكن الامم المتحدة من ارسال قافلة مساعدات جديدة الى المخيم قبل منتصف شهر ديسمبر القادم لاغاثة العالقين هناك والذين يصل عددهم الى قرابة الخمسين الفا يعيشون في ظروف مناخية شديدة البرودة والقسوة في الصحراء.
وأكد ايغلاند الذي شارك في الاجتماع الأسبوعي لمجموعة الاتصال الدولية المعنية بالشأن الانساني في سورية أمس، أن الاجتماع تناول موضوع اخراج العالقين في الركبان مع الجانب الروسي والاميركي والأردني، وشدد على ضرورة التفاوض مع المجموعات المسلحة الموجودة في هذه المنطقة حتى يمكن اخراج العالقين.
من جانب آخر، أكد المسؤول الاممي على أن ادلب عاشت الشهرين الاكثر هدوءا في السنوات الاربع الماضية وذلك في ظل عدم وجود اي غارات جوية وبرغم استمرار القصف في المناطق البعيدة عن المنطقة العازلة، لكن ايغلاند في الوقت ذاته حذر من وجود مؤشرات على احتمال تحول الوضع في ادلب في حال تمسكت المجموعات المصنفة ارهابيا بأسلحتها، وقال انه برغم تلك المؤشرات الا انه متفائل من خلال الجانب الروسي والتركي بأن ادلب لن تشهد معركة كبيرة او حمام دم قريبا.
وبشأن التعديلات التي اجراها النظام على ما يعرف بقانون نزع الملكيات «قانون رقم 10» والمدة اللازمة لتقديم كل من له ملكيات وخرج بسبب الحرب بما يثبت ملكياته اعرب ايغلاند عن القلق من ان هذه المدة التي رفعها إلى سنة لاتزال غير كافية، إضافة الى ان عشرات الآلاف من الأسر لديها قلق كبير بانها قد تفقد ملكياتها بسبب وجودهم في دول اللجوء.