أعلن الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم الاتفاق بالتراضي على رحيل مدرب المنتخب الوطني منذ 5 أعوام مارتن أونيل، بعد سلسلة نتائج مخيبة توجها سقوط المنتخب الى المستوى الثاني لدوري الأمم الأوروبية.
وتولى أونيل (66 عاما) قيادة المنتخب الإيرلندي في نوفمبر 2013 خلفا للإيطالي جيوفاني تراباتوني، وقام بفسخ تعاقده بالتراضي مع الاتحاد الإيرلندي، في خطوة تشمل أيضا مساعده النجم السابق روي كين.
وقاد أونيل المنتخب الى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016، وحقق في المباريات الـ 55 التي أشرف خلالها على المنتخب نتائج جيدة شملت الفوز على إيطاليا 1-0 في دور المجموعات للبطولة القارية، وعلى ألمانيا بالنتيجة نفسها في أغسطس 2015 خلال التصفيات.
وفشلت إيرلندا في بلوغ نهائيات مونديال 2018 في روسيا، بعد خسارتها في الملحق الأوروبي أمام الدنمارك (0-0 ذهابا، 1-5 إيابا).
وأعلن الاتحاد الإيرلندي في بيان أنه «توصل الى اتفاق بالتراضي مع مارتن أونيل على الانفصال».
وقال رئيس الاتحاد دونال كونواي «باسم مجلس إدارة الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم، أريد أن أشكر مارتن، روي، وكل الجهاز الفني على عملهم مع المنتخب الوطني لجمهورية إيرلندا على مدى الأعوام الخمسة الماضية».
أضاف: «وفر لنا مارتن الاستمتاع ببعض الأمسيات الكبيرة التي شكلت نقاطا مضيئة بالنسبة الى كرة القدم الإيرلندية».
وأعلن الاتحاد أنه سيعقد قريبا اجتماعا للبحث في تعيين مدرب جديد.
من جهته، قال أونيل في بيان «تولي تدريب المنتخب الإيرلندي الأول كان أحد طموحاتي، وأريد أن أشكر مجلس الاتحاد على منحي هذه الفرصة المشجعون كانوا مصدر إلهام لي، للفريق وكل الجهاز الفني».
ووجه أونيل تحية للاعبين ولمساعده كين.