تضاربت تصريحات المسؤولين الأردنيين حول وقف استيراد وتصدير الخضار والفواكه من سورية إلى الأردن وبالعكس.
وتداولت وسائل إعلام أردنية تصريحا لنقيب تجار الخضار والفواكه الأردني، سعدي أبو حماد، بأن وزارة الزراعة أوقفت استيراد الخضار والفواكه من سورية، بحسب ما نقل موقع «عنب بلدي».
لكن وزير الزراعة، إبراهيم الشحاحدة، نفى لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أمس، تلك المعلومات، قائلا إن باب الاستيراد والتصدير مفتوح بين سورية والأردن.
إلا أن صحيفة «الغد» الأردنية نقلت عن مصدر مطلع في وزارة الزراعة، أنها أوقفت منح تصاريح الاستيراد من سورية حماية للمنتج المحلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الإيقاف أربك التجار والمستوردين، وسط ارتفاع أسعار البطاطا والبصل في السوق الأردني.
وجاء ذلك بعد اكثر من شهر على إعلان الجانبين، الأردني والسوري، فتح معبر نصيب الحدودي بينهما رسميا، في 15 من اكتوبر الماضي.
وعقب فتح المعبر بدأت الشاحنات بالعبور من قبل الطرفين، الأمر الذي أدى إلى انتعاش السوق الأردني في حين ارتفعت الأسعار في منطقة جنوب سورية بحسب ما أفاد «عنب بلدي»، حيث تتفاوت بين سورية والأردن حتى تصل إلى النصف بين البلدين.
وأعلن رئيس اتحاد المصدرين في سورية، محمد السواح، أنه يتم تصدير ما يقارب 500 طن من الخضار والفواكه يوميا إلى الأردن، بحسب صحيفة «الوطن» المقربة من النظام.
وتفرغ الشاحنات السورية حمولتها على المعبر دون أن تكمل طريقها، الأمر الذي أرجعه السواح إلى الأثر المتبقي في هذه الشاحنات من المبيدات والأسمدة، التي تترك أثرا على الشاحنات لبعض الوقت.
وكان الجانب الأردني رفض دخول عشرة برادات محملة بالفواكه من سورية، في 7 من الشهر الجاري، بسبب مخالفة البضاعة للمواصفات المحددة.