- الفليج: الحملة شهدت مشاركة عدد كبير من المتطوعين من مختلف فئات المجتمع
أوضح الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية لنفط الخليج عبدالناصر الفليج أن الشركة الكويتية لنفط الخليج تولي اهتماما بالغا للجانب البيئي وذلك من خلال سعيها نحو تنفيذ مبادرات مع الجهات المحلية المعنية بالشأن البيئي المحلي، وصرح بأنه انطلاقا من هذا التوجه تعاونت الشركة الكويتية لنفط الخليج مع فريق الغوص الكويتي من خلال قيامها بالرعاية والمشاركة في حملة «بحار نظيفة» التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوعية بأضرار المخلفات البلاستيكية وتأثيرها السلبي على البيئة البحرية.
موضحا أن هذا التعاون مع فريق الغوص الكويتي تمثل في رعاية أنشطة حملة «بحار نظيفة» ضمن مشروع البرنامج الوطني لحماية البيئة البحرية والتي تتضمن رفع المخلفات البلاستيكية من الشواطئ المحلية، علاوة على إشراك مختلف فئات المجتمع في أنشطة تلك الحملة من خلال فتح باب المشاركة والتطوع في أنشطة الحملة لمن يرغب من الجمهور والجهات المحلية.
وأضاف الفليج أن حملة «بحار نظيفة» شهدت منذ انطلاقها في الأشهر القليلة الماضية مشاركة عدد كبير من المتطوعين من مختلف فئات المجتمع مثل الجيش الكويتي، والجيش الأميركي المتواجد في الكويت، وعدد من طلاب المدارس والجالية الهندية في البلاد، علاوة على تعاونها الوثيق مع الهيئة العامة للبيئة، مبينا أنه من المقرر استمرار أنشطة تلك الحملة حتى مارس القادم 2019.
كما توجه الفليج بالشكر لكافة أعضاء فريق الغوص الكويتي على جهودهم المخلصة في تلك الحملة على وجه الخصوص ولجهودهم البيئية المتواصلة لصالح الكويت بشكل عام، مشيدا باستجابتهم السريعة وتحركهم الجدي فور رصد أي تجمع للمخلفات، ومبادرتهم للتنسيق السريع مع الجهات الحكومية المعنية ومع المتطوعين للتعامل مع أي مخلفات أو أي ضرر على البيئة البحرية المحلية.
وأشار الفليج الى أنه وفقا لإحصائيات فريق الغوص الكويتي فإن حملة «بحار نظيفة» أسفرت عن رفع ما يقدر بحوالي 400 طن من المخلفات البلاستيكية من الشواطئ التالية (ساحل الزور الشمالي، ساحل الأبراج، ساحل الصليبخات، ساحل البدع، جزيرة أم النمل، ساحل شرق، ساحل الجديليات، جزيرة عوهه، ساحل ابو الحصانية، ساحل الشويخ، ساحل الفنطاس، مارينا الكوت، ساحل عشيرج، ساحل الخيران، ساحل المستشفيات).
وفي نهاية تصريحه أكد الفليج على أن الشركة الكويتية لنفط الخليج ستستمر في دعم البرامج التي من شأنها المساهمة في حماية وتحسين الوضع البيئي في جميع مناطق الكويت، تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية للقطاع النفطي وتحقيقا لرؤية صاحب السمو الأمير فيما يخص خطة التنمية المحلية لكويت جديدة.