إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لا يوجد أسعد من الكويت مع ختام الجولة العاشرة من دوري VIVA الممتاز، فقد أنهى مهمة التضامن بيده بعدما تغلب عليه ٥-١، ثم جاءت الأخبار السارة بتعادل وصيفه السالمية مع الشباب بهدفين لمثلهما، ثم اكتملت أفراحه بانتهاء الديربي أيضا بالتعادل بين العربي والقادسية ١-١، فيما حقق كاظمة فوزا متأخرا على الجهراء ٢-١، بينما واصل النصر ابتعاده عن فرق الصدارة إثر تعادله مع الفحيحيل ١-١.
الأبيض.. ما يتأخر
كما عودنا في الجولات الماضية لا يتأخر الكويت عن التقدم بالهدف الأول وان تقدم تجده يبحث عن الثاني، وبالفعل هذا ما فعله أمام التضامن بعدما أنهى الشوط الأول بثلاثية ليفكر سريعا في الجولة المقبلة، فالفريق أظهر قدرة كبيرة على تنوع اللعب وتسجيل الأهداف، الأمر الذي يدل على تمكن المدرب محمد عبدالله مع الفريق بصورة مثالية.
السماوي.. تراجع غريب
على الرغم من تقدم السالمية بهدفين دون رد على الشباب، إلا أن خطوط الفريق كانت متباعدة ولم يظهر بمستوى مميز بل بالعكس خسر الكرة كثيرا الأمر الذي ساهم في تراجع الأداء واستقبل هدفين وخرج بنقطة التعادل وكاد يستقبل الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة بعدما ترك دفاعه مشرعا أمام منافسه.
البرتقالي.. كاد يقع
لم يكن كاظمة في مستوى يسمح له بتحقيق الفوز على الجهراء بسبب التغييرات التي أجراها المدرب انتوني أوليفيرا في بداية المباراة خصوصا بتواجد باولو هيرنان، بل بالعكس استقبل هدفا وعندما عاد الى وضعه الطبيعي بإشراك عبدالله الظفيري وفرانسيسكو فاندرلي ظهر بشكل مغاير وتمكن من قلب النتيجة ليتضح له وللجميع ان الثبات وإشراك اللاعبين في أماكنهم السليمة سر الفوز والعكس صحيح.
الأخضر.. لعب شوطاً
ظهر العربي في مستواه المعهود في الشوط الأول أمام القادسية وتمكن من التقدم لكنه كعادته يتراجع كثيرا الى الوراء بعد أي تقدم ويترك السيطرة لمنافسه وهذا ما حدث ليتعادل الأصفر مع نهاية الشوط، ويبدو أن هذا الهدف أثر سلبا على الأخضر الذي دافع كثيرا في الشوط الثاني ولم يصل الى مرمى غريمه إلا ما ندر، لكن يحسب له المحافظة على النتيجة رغم تراجع الأداء بشكل عام.
الأصفر.. سيطرة بس
استحوذ القادسية على معظم فترات مباراته مع العربي خصوصا في الشوط الثاني، لكن ذلك الاستحواذ عابه السرعة في التمرير والتمركز، فكانت جميع محاولاتهم مكشوفة لدفاعات العربي إلا في بعض المحاولات في الدقائق الأخيرة، كما كشفت المباراة أن هناك معاناة لم تنتهِ بإعطاء الثقة للمحترفين على حساب لاعبين محليين إن شاركوا تألقوا.
العنابي.. ما حل مشكلته
من الواضح أن مدرب النصر ظاهر العدواني لم يجد حلا لمشكلته الهجومية، حيث أضاع لاعبوه عددا من الفرص السهلة طوال شوطي المباراة حتى أن عودته بنقطة التعادل أمام الفحيحيل جاءت بعد أن قام باشراك قلب الدفاع سيد مهدي كرأس حربة وهذا الأخير أنهى صيام المهاجمين ليثبت ان هناك خللا هجوميا لم يتم تداركه حتى الآن قد يجعله ينزف المزيد من النقاط مستقبلا.
التضامن.. عاد للضياع
عاد التضامن إلى مستواه المتواضع في مواجهة الكويت وكأنه دخل المباراة مهزوما قبل أن يطلق الحكم صافرة البداية، فكان يستقبل الهدف تلو الآخر من دون ردة فعل في الشوط الأول، وعندما حاول في الثاني وأراد الصحوة وجد أن الأمر مستحيل أمام منافس لا يعرف الهدوء عن مهاجمة مرماه.
الشباب.. ما قصَّر
قدم الشباب مباراة مميزة أمام السالمية وكاد يقلب الطاولة ويحقق الفوز بعد تأخره بهدفين، فأبناء الأحمدي لم يتأثروا بالهدفين رغم أنهم كانوا مميزين في الشوط الأول لذلك عادوا في الثاني وسجلوا هدفين ويحسب لهم بحثهم عن هدف الفوز وعدم إغلاق منطقتهم الدفاعية.
الفحيحيل.. لا للفوز
يبدو أن لاعبي الفحيحيل رفعوا شعار «لا للفوز نعم للتعادل» هذا الموسم، فالفريق الأحمر كلما كان قريبا من الانتصار الاول سقط في اللحظات الأخيرة كما حدث أمام النصر ما يدل على ان عدم التركيز والتراجع البدني مازالا يلازمان اللاعبين خاصة في الدقائق الأخيرة، وحتى الآن الفريق تعادل ٥ مرات وهو اكثر الفرق تعادلا وخسر مثلها.
الجهراء.. لم يصمد
قدم الجهراء مباراة مميزة أمام كاظمة لكنها لم تكتمل بعد خسارته في الدقائق الأخيرة، فالفريق دافع بشكل جيد وكان يهاجم على فترات متى وجد ثغرة وتقدم في الشوط الأول لكن جميع الأمور الفنية التي قام بترتيبها المدرب أحمد عبدالكريم ذهبت أدراج الرياح بسبب قلة التركيز في الدقائق الأخيرة.
الكاظمي يكافئ لاعبي الأخضر
مبارك الخالدي
أشاد رئيس مجلس إدارة النادي العربي ورئيس جهاز الكرة جمال الكاظمي بأداء لاعبي الأخضر أمام القادسية ضمن الجولة العاشرة من دوري VIVA الممتاز والتي انتهت بالتعادل الإيجابي ١-١.
وحرص الكاظمي على التواجد مع اللاعبين في غرفة الملابس عقب المباراة، وأثنى على الروح العالية التي تجلت أثناء المباراة، وقال للاعبين «ما قصرتوا»، قدمتم مباراة كبيرة وأداء عاليا أمام فريق كبير ومحترم ويمتلك نجوما على مستوى عال، ونتمنى منكم المزيد في المباريات المقبلة، لافتا إلى وقوف إدارة النادي خلف الفريق، حيث أشار إلى تقديم مكافأة للاعبين نظير هذه الروح والأداء.
منو سجل؟
الفحيحيل: بوشعيب سفياني
النصر: سيد مهدي
كاظمة: دينيس ايغوما ـ فرانسيسكو فاندرلي
الجهراء: رودولف دينجر
الكويت: فيصل زايد ـ حمزة الأحمر ـ صابر خليفة (2) ـ حميد ميدو
التضامن: يوسف الفجي
السالمية: أحمد عبدالغفور ـ فيصل العنزي
الشباب: نابي سوما ـ شانزو أوليفيرا
القادسية: أكسل ماي
العربي: علي خلف
الحكام في الميزان
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي حسين الموسوي على صدارة هدافي الدوري برصيد 11 هدفا، ويأتي خلفه بـ10 أهداف كل من باتريك فابيانو (السالمية) وصابر خليفة (الكويت)، ثم مهاجم الأبيض جمعة سعيد بـ7 أهداف وزميله في الفريق فيصل زايد بـ6 أهداف، فيما تساوى مهاجم الجهراء رودولف دينجر ومهاجم كاظمة فرانسيسكو فاندرلي برصيد 5 أهداف.
٭ في هذه الجولة سجلت جميع الفرق وهو أمر لم يسبق ان حدث في جولات السابقة، كما تعتبر الجولة من أكثر الجولات تسجيلا للأهداف بواقع 16 هدفا بالتساوي مع الجولتين الثالثة والرابعة.
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد وتعتبر من أفضل الجولات تحكيما.
٭ فريقان لم يتمكنا من تحقيق أي فوز في الدوري حتى الآن هما الجهراء والفحيحيل، فيما لم يتعرض فريقا الكويت والسالمية لأي خسارة.
٭ الكويت هو أكثر الفرق تسجيلا للأهداف بواقع 34 هدفا، كما أنه يعتبر أفضل خط دفاع باستقباله 7 أهداف.
٭ الشباب هو أكثر الفرق استقبالا للأهداف بـ27 هدفا، فيما يعد الشباب والفحيحيل والجهراء أقل الفرق تسجيلا بـ 8 أهداف.
٭ الفحيحيل تعادل في نصف مبارياته وهو الرقم الأكبر في التعادلات بين باقي الفرق، فيما يعتبر الجهراء أكثر الفرق تلقيا للهزائم بـ 8 مباريات.
فريق «الأنباء» للجولة العاشرة
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة العاشرة من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: سليمان عبدالغفور (العربي)
٭ الدفاع: سامي الصانع (الكويت)، مهند الأنصاري (العربي)، جاسم كرم (الفحيحيل)، سلطان صلبوخ (كاظمة).
٭ الوسط: حمزة الأحمر (الكويت)، سيد ضياء (النصر)، فيصل العنزي (السالمية)، عبدالله ماوي (القادسية).
٭ الهجوم: بدر المطوع (القادسية)، شانزو أوليفيرا (الشباب).
صح لسانك
التحلي بالعزيمة وعدم اليأس من صفات اللاعبين المثاليين، ويستحق لاعبو الشباب الإشادة بعدما خطفوا نقطة كانوا في أمس الحاجة لها.
«تستاهلون»
غلط في غلط
الإصرار على تلقي البطاقات الصفراء من بعض اللاعبين في مواضع لا تستدعي التسبب في الخطأ كما حدث في مباراة القادسية والعربي
«ما تسوا»
عبدالله نجم الأسبوع
استحق مدرب الكويت محمد عبدالله أن يكون نجم الأسبوع لهذه الجولة بعد أن قاد فريقه لفوز عريض على التضامن مع الظهور بمستوى مميز دفاعا وهجوما، كما يحسب له تطور الأبيض بشكل كبير خلافا لبداية الموسم من خلال تنويع اللعب واختيار التشكيلة الأنسب ما ساهم في ابتعاد الفريق بصدارة الدوري عن أقرب منافسيه السالمية بـ 4 نقاط.
الزنكي لـ «الأنباء»: العقلية الإيجابية عادلتنا مع السالمية
هادي العنزي
أكد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب خالد الزنكي في تصريح لـ «الأنباء» أنه دخل مواجهة السالمية أول من امس بهدف رئيس يتمثل في عدم الخروج خالي الوفاض دون نقاط، وهو ما تحصل عليه بتعادل مستحق أمام وصيف متصدر الدوري الممتاز، مضيفا أن فريقه طبق تكتيكيا منضبطا طوال شوطي اللقاء الأمر الذي عاد بالنتيجة الإيجابية رغم المشاكل التي تكبدها الفريق بسبب الهدفين المبكرين بداية كل شوط للخصم.
وأرجع الزنكي التعادل الثمين (2/2) مع السالمية إلى العقلية الإيجابية التي تحلى بها جميع اللاعبين، فرغم التخلف بهدفين مطلع الشوط الثاني، كانت العزيمة حاضرة ولم يستسلموا للخصم بل بادروا بالهجوم مرة تلو الأخرى بغية تعديل النتيجة، بعدما حيدنا تماما مصادر الخطورة لديهم، وفي الدقائق الأخيرة للمواجهة كان الشباب هو الأقرب لتحقيق الفوز والخروج بنقاط المواجهة كاملة لكنها كرة القدم لا تحصل على كل ما تريد منها أحيانا.
وذكر الزنكي أن فترة التوقف الدولي عادت بفوائد جمة على الفريق، حيث مكنتنا من الخروج من الحالة السيئة للفريق نتيجة خسارتين متتاليتين في الدوري الممتاز، كما قمنا بمعالجة عدد من الأخطاء التكتيكية وتطوير قدرات الفريق كمنظومة واحدة، لافتا إلى أن هدفنا الرئيس هو البقاء ضمن فرق الدوري الممتاز والتعامل بواقعية بحسب إمكانات الفريق.