ناصر العنزي
تتجه الأمور في انتخابات نادي القادسية في يناير المقبل إلى احتفاظ قائمة «الجميع» والتي يمثلها مجلس الإدارة الحالي بمقاعدهم، حيث تملك الأغلبية من عدد أعضاء الجمعية العمومية بعدما سيطرت على الانتخابات منذ عام 1997 برئاسة الشيخ طلال الفهد الذي شهدت فترته الطويلة تحقيق الكثير من الإنجازات للقلعة الصفراء.
وتدخل غالبا قائمة «أبناء النادي» والتي تتخذ نهجا معارضا لقائمة الجميع في الانتخابات عبر بعض مرشحيها ولكن تجد صعوبة في اختراق قائمة الجميع التي تسيطر على المقاعد، ومن المتوقع ألا تتجه انتخابات القادسية نحو التزكية إلا إذا فضل مؤيدو القائمة المنافسة «أبناء النادي» عدم الزج بأحد مرشحيها.
وعقدت قائمة الجميع اجتماعا لها قبل الإعلان عن أسماء مرشحيها حيث يتوقع خروج اثنين من المجلس الحالي أبرزهما رضا معرفي الذي شغل لسنوات منصب أمين السر والذي قدم استقالته في العام الماضي من منصبه مع الاحتفاظ بعضوية مجلس الإدارة.
وسيحتفظ الشيخ خالد الفهد بمنصب الرئاسة لدورة جديدة وحسن أبوالحسن أمينا للسر وجمال النفيسي أمينا للصندوق علما بان مجلس الإدارة الحالي يضم كلا من وليد الكندري وسعود بوحمد ورفاعي الديحاني وبسام البسام ومحمد البناي والشيخ فهد أحمد الفهد فيما قدم ناصر الشرهان استقالته وسيكون التغيير محدودا.
ويبرز أيضا اسم فواز الحساوي أحد الأسماء الفعالة في قائمة الجميع وكان من ضمن القائمة التي فازت في انتخابات عام 1997 وبعدها شغل منصب رئيس النادي قبل أن يقدم استقالته ويخرج من القائمة ولا توجد مؤشرات إلى عودته مرة أخرى لقائمة الجميع بعدما اتسعت رقعة الخلاف بينهما.