رغم الحملة العسكرية لاتزال تجارة المخدرات صامدة في كولومبيا مع زوارق سريعة تنقل صفائح الوقود إلى مختبرات إنتاج الكوكايين في أدغال الساحل المطل على المحيط الهادئ، حيث بات مكسيكيون يشرفون على إرسال البضاعة إلى الولايات المتحدة.
ومنذ اتفاق السلام بين الحكومة الكولومبية ومتمردي «فارك» في العام 2016، لم تعد العصابات المكسيكية تنتظر وصول المخدرات إليها، بل صارت تتوغل في هذه المناطق من كولومبيا لتسير أمورها.
وفي القاعدة البحرية في توماكو، تتكدس الغواصات التي تستخدم في تهريب الكوكايين، وقد ضبطت هذه الغواصات في عمليات عسكرية واسعة شارك فيها آلاف الجنود.
كما صعدت السلطات الكولومبية حربها على المخدرات مع بلوغ المساحات المزروعة بالممنوعات العام الماضي 171 ألف هكتار، وهو ما يكفي لإنتاج ألف و379 طنا من الكوكايين.
إزاء هذه الأرقام القياسية، نشرت السلطات قواتها العسكرية في شوارع توماكو، لكن الأمر لا ينطبق على أعماق الأدغال، حيث ينشط التجار والمزارعون.