تكشف شوبارد عن إصدار خاص ومحدود ضمن مجموعة ساعاتها الشهيرة «Happy Sport» بمناسبة الذكرى الـ 25 لاحتفال صالة عرضها في مركز «وافي»، وهي أول صالة عرض لدار شوبارد في الإمارات العربية المتحدة وكان ذلك عام 1993 بالتعاون مع شركة أحمد صديقي وأولاده.
وفي ذلك العام ذاته، منذ ربع قرن مضى، ولدت مجموعة «Happy Sport» لتشع بطابعها المنطلق بحرية ولمستها العصرية على عالم الساعات بكامله.
واليوم، تواصل هذه المجموعة نشر سحرها العابث من خلال هذا الإصدار الخاص الذي يتميز بسواره الذي تنتظم فيه حبات كحبات الرز مصنوعة من الستانلس ستيل، لتشكل انعكاسا للتصميم البديع لأول ساعة «HappySport» على الإطلاق صممتها كارولين شوفوليه.
وبجوار أحجار الألماس المتراقصة على الميناء يظهر الرقمان 2 و5 مكتوبين بلغة الأوردو فيبدوان كتميمتين سحريتين للحظ السعيد تكريما لهذه الذكرى السنوية المزدوجة.
وبمناسبة الذكرى السنوية 25 لولادة مجموعة ساعات «Happy Sport» وافتتاح صالة العرض في مركز «وافي»، صممت دار شوبارد إصدارا خاصا جديدا لينضم إلى روائع هذه المجموعة الرمزية.
وتتميز هذه الساعة بلونين يبرزان على علبتها بقطر 30 ملم المصنوعة من الستانلس ستيل والذهب الوردي عيار 18 قيراطا، ويعلوها إطار مرصع بالألماس لزجاج الساعة يحيط بمينائها المصنوع من صدف اللؤلؤ التاهيتي الذي تتراقص على صفحته أحجار الألماس مع الرقمين 2 و5 الخاصين بهذا الإصدار الخاص.
استوحي خط هذين الرقمين من أرقام لغة الأوردو، ويستحضران الذكرى السنوية 25 لولادة مجموعة ساعات (Happy Sport)، كما يستحضران أيضا الذكرى الـ25 لافتتاح أول صالة عرض لدار شوبارد في الإمارات العربية المتحدة.
وقد زود هذا الموديل بسوار تنتظم فيه حبات كحبات الرز مصنوعة من الستانلس ستيل، ليعيد بذلك تجسيد رؤية كلاسيكية للتصميم الأصلي لأول ساعة «Happy Sport» على الإطلاق.
وتفخر شوبارد بتقديم 25 ساعة ضمن هذا الإصدار المحدود احتفالا بالذكرى السنوية 25 التي وصلت إليها إحدى قطعها الكلاسيكية التي تخطت حدود الزمن.
ففي عام 1993، التقطت كارولين شوفوليه، الرئيس الشريك في دار شوبارد، روح عصرها من خلال تصميم ساعة رياضية جمعت بشكل مبتكر ومفاجئ بين الفولاذ والألماس، فولدت بذلك ساعة (Happy Sport) لتجسد احتفاء ببهجة الحياة، ولترافق المرأة في حياتها اليومية خلال سعيها لبلوغ المكانة التي تستحق ولتعيش الحياة بالأسلوب الذي ترغب به.
ومنذ ذلك الحين، ظهرت الساعة في تشكيلات لا حصر لها لتصبح بذلك أول ساعة نسائية يمكن لهواة جمع الساعات تجميع إصداراتها.
كما غيرت علاقتنا التقليدية مع الوقت، فلم يعد ارتداء الساعة مقصورا على معرفة الوقت، بل أصبحت توفر فرصة للاستمتاع بمشاهدة أحجار الألماس وهي تتحرك بمرح لتتراقص في عرض لا متناه يتناغم في إيقاعه مع حركة المعصم.