انتشرت مئات اللافتات المعادية لرئيس نادي روما لكرة القدم جيمس بالوتا في جميع أنحاء العاصمة الإيطالية، وذلك بحسبما كشفت امس وسائل الاعلام المحلية.
والغالبية العظمى من هذه اللافتات متطابقة وتحمل رسالة «بالوتا.. ارحل بعيدا»، فيما تشير أخرى الى الجنسية الأميركية لبالوتا الذي يعمل في بوسطن ونادرا ما يكون موجودا في روما، وكتب عليها «بالوتا.. عد الى بلدك» أو «روما وبالوتا لم يكونا يوما متحدين».
لكن هناك لافتات أكثر عدائية كتلك التي وزعت على مقربة من أكبر الحدائق العامة في العاصمة «فيلا بورغيزي»، وكتب عليها «بالوتا.. خنزير.. نريد دفنك». وأصبح رجل الأعمال الأميركي رئيسا لروما في أغسطس 2012 ونجح «الذئاب» تحت قيادته في الحلول بين الثلاثة الأوائل في الدوري المحلي خلال المواسم الخمسة الماضية، في إنجاز لم يسبق لنادي العاصمة أن حققه. لكن الفريق يعاني هذا الموسم، إذ يحتل المركز الثامن في الدوري المحلي.