شكلت بحيرة ماركيرمير في شمال هولندا، إحدى أكبر بحيرات المياه العذبة في أوروبا، مركزا مهما للثروة البيئية لسنوات طويلة قبل أن تنحسر الحياة المائية بشدة فيها خلال السنوات الأخيرة ما دفع بالمعنيين لإنشاء جزر اصطناعية لإعادة النظام البيئي إلى طبيعته.
ويقول حارس الغابات أندريه دونكر بحسرة «لقد كان المكان يعج بالأسماك هنا»، فيما لايزال يستذكر أصوات الطيور المهاجرة التي كانت تعبر هذا الموقع الممتد على مساحة 700 كيلومتر مربع والذي يسمح بضبط مستوى المياه في باقي أنحاء هولندا.
وقد أقيمت خمس جزر اصطناعية في المكان وفق تقنية مبتكرة في ما يمثل «إحدى أكبر عمليات إعادة الثروة الطبيعية في أوروبا» بحسب دونكر.
وقد تعرض النظام البيئي في المنطقة لتغيرات كبيرة في العقود الأخيرة بعد إقامة سد يفصل البحيرة عن مجرى إيسلمير المائي المجاور.