نظمت مجموعة المرأة الدولية من زوجات السفراء وسيدات المجتمع الكويتي رحلة ميدانية يوم 12 الجاري لمتحف طارق سيد رجب للخط الإسلامي، كان في استقبال العضوات د.زياد رجب وأستاذ الخط الإسلامي عباس دشتي، وأفاد د.زياد بأن هذا المتحف كان نتاج عمل مشترك كرس والديه عمرهما لهذا المتحف والتي أسفرت جهودهم عن مجموعة نفيسة نادرة من الأعمال الفنية التي تمثل مختلف جوانب الحضارة الإسلامية منذ بدايتها في القرن السابع الميلادي، ووصولا إلى القرن العشرين.
وقد أفاد دشتي للحضور بأن المتحف تم افتتاحه عام 2007، ويعد معلما مهما في مدينة الكويت والذي خصص لعرض تاريخ الفن الإسلامي، كما لفت دشتي الى أن العديد من الزائرين الأجانب والعرب من جميع الدول تكون من أولوياتهم زيارة المتحف للتعرف على التاريخ الخاص بالفن الإسلامي.
وقامت المجموعة بجولة في أرجاء المتحف مع شرح مفصل وواف من قبل مدير المتحف لكل قطعة من الآثار والمقتنيات النفيسة، كما يحتوي المتحف على الكثير من المخطوطات الفنية المزدانة بآيات كريمة وأحاديث شريفة ومقولات مأثورة بمختلف الخطوط العربية وبأيدي خطاطين معاصرين وقدماء، ويحتوي أيضا على العديد من المقتنيات الفنية فهناك أعمال على الخشب والأحجار والورق والقماش وأوراق النباتات والشجر وفنون الخطوط الإسلامية التي تنتمي للعديد من الدول الإسلامية العربية وغير العربية.
وهناك أيضا العديد من المصاحف النادرة والمخطوطات العربية التي تعود لعصر فجر الإسلام، وأنواع من الفخاريات الإسلامية القديمة والآلات الموسيقية الإسلامية وبعض الأثاث العربي العريق ومجموعة رائعة من المجوهرات الذهبية الأثرية القديمة من الفضيات والمشغولات المعدنية، المنمنمات والدروع التي كانت تستخدم في الحروب الإسلامية القديمة، بالإضافة إلى العديد من الأزياء الإسلامية القديمة.
وفي ختام الجولة وجهت رئيسة اللجنة كليتشي غوبلر كلمة للدكتور زياد رجب وصرحت بأن هذا الصرح العظيم هو كنز وفخر للأجيال السابقة والحاضرة، وتم تقديم هدية تقديرية نيابة عن المجموعة تعبيرا وامتنانا لشخصه ولجميع العاملين لاستقبالنا وعلى حسن ضيافتهم.