أطلقت سلطات بالتيمور بولاية ميريلاند الأميركية أخيرا عملية ترمي إلى «شراء» أكبر عدد ممكن من الأسلحة من السكان، في محاولة للتصدي لآفة العنف التي تنهش هذه المدينة الواقعة على الساحل الشرقي الولايات المتحدة .
هذا التدبير الجديد الذي أعلنت عنه الأسبوع الماضي رئيسة البلدية كاثرين بيو يرمي الى سحب أكبر عدد من الأسلحة في هذه المدينة التي تصنف من الأعنف في الولايات المتحدة إذ تشهد ما يقرب من جريمة قتل يوميا بحسب صحيفة «بالتيمور صن».
ومن المتوقع بلوغ مستوى 300 جريمة قتل خلال 2018 بحلول نهاية العام للسنة الرابعة على التوالي.
وفي 2015، سجلت هذه المدينة، التي يبلغ تعداد سكانها 600 ألف نسمة بينهم 63% سود، تظاهرات عنيفة بعد مقتل فريدي غراي الشاب الأسود على يد الشرطة.
وقد سجل مستوى قياسي لجرائم القتل في 2017 بـ 342 قتيلا بينهم 299 قضوا بالرصاص.